مدينة الزبير في العراق

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٤ ، ٣ أبريل ٢٠١٧
مدينة الزبير في العراق

مدينة الزبير في العراق

الزبير هي مدينة عربيّة عراقية تأسست عام 1571م، وتتبع إدارياً إلى محافظة البصرة، وتقع جغرافياً في الجهة الجنوبية من العراق تحديداً في الجهة الجنوبية الغربية من البصرة، وتقع فلكياً على خط طول 47.7 درجة شرق خط غرينتش، وعلى دائرة عرض 30.383333 درجة شمال خط الإستواء، وتبلغ مساحة أراضيها 7243 كم²، وترتفع عن مستوى سطح البحر 11 متراً.


سكان مدينة الزبير

بلغ عدد سكانها حسب إحصائيات عام 2014م 370 ألف نسمة، ويتألف المجتمع السكاني فيها من عدة قبائل وعشائر تعود بجذورها إلى يمانية ونجدية عربية قدموا من الكويت والمملكة العربية السعودية، ويتحدث سكانها اللغة العربية التي تعتبر لغة رسمية في العراق، ويدين غالبيتهم بالديانة الإسلامية.


مساجد وجوامع مدينة الزبير

  • جامع النجادة: شيد على يد أهل المدينة عام 1594م، ويقع في منطقة سوق البنات، وعام 1964م أُعيد بناؤه بعد أن هدمه الشيخ عبد الله السالم الصباح، ويتميز بمساحته البالغة 3000 متر مربع، وبمنارته المغلفة بالكاشي الكربلائي، ومن أبرز أئمته: الشيخ إبراهيم بن ناصر، والشيخ عبد الله بن محمد بن حميد.
  • جامع الخشيرم: يعرف أيضاً باسم جامع الحنيف أو جامع درواز، شيد على يد عبد الله بن محمد الخشيرم عام 1748م، وعام 1920م هدمه الشيخ سهو علي السهو وجدد بنائه، وأيضاً عام 1964م جدد بنائه مرة ثالثة، ومن أبرز الأئمة الذيت تولوا الخطابة والإمامة فيه: الشيخ الملا يوسف بن جاسم الحنيف، والمؤذن إبراهيم بن مزعل الخزعل.
  • مسجد الزهير: يطلق عليه أيضاً اسم مسجد الباطن، وشيد على يد عثمان الزهير عام 1783م، ويتميز بأنّه كبير المساحة، وبإقامة دورس تحفيظ القرآن فيه.
  • مساجد أخرى: مسجد الإبراهيم، ومسجد القرطاس، ومرقد الإمام الحسن البصري، ومسجد ابن غانم، ومرقد طلحة بن عبيد الله، ومسجد الدليجان، وجامع خطوة الإمام علي.


معلومات عامة عن مدينة الزبير

  • كانت قديماً تعد من مراكز الاستراحة الخاصة بالمسافرين بين أراضي العراق، والخليج العربي، وشبه الجزيرة العربية، كما كانت محطة رئيسية للرحال الذاهبين والقادمين إلى مكة المكرمة لحج بيت الله الحرام.
  • سُميت بهذا الاسم نسبة إلى الصحابي الزبير بن العوام الذي دفن فيها عام 658م، وهو ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومن الرجال العشرة المبشرين بالجنة.
  • أُنشأت المدينة بعد أن أمر سليم الثاني السلطان العثماني ببناء مسجد بالقرب من قبر الزبير بن العوام.
  • اشتهرت المدينة بضمها عدد من المشاهير مثل:
    • المشايخ وعلماء الدين كالشيخ عبدالعزيز بن حسين الجوير، وناصر بن سليمان بن سحيم، وعثمان بن سند، ومحمد ابن سلوم، وعبد الله بن إبراهيم ابن غملاس، وإبراهيم بن محمد بن حمد الرماح، وإبراهيم بن عبد الكريم المبيض، ومحمد العوجان.
    • أساتذة الجامعة والسياسيين كالأستاذ عثمان الرشود، وخالد باشا العون، وعبد اللطيف باشا المنديل، وعبد الله الخصيباوي، وقاسم باشا الزهير، وناصر باشا السعدون، وحميد الصبي.