مدينة العلمة ولاية سطيف

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٠ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٨
مدينة العلمة ولاية سطيف

مدينة العلمة

تقعُ مدينةُ العلمة في الجهة الشرقية من الجزائر، تحدُّها من الجهة الشرقية مدينةُ بئر العرش، ومن الجهة الشمالية مدينةُ القلتة الزرقاء، ومن الجهة الشمالية الشرقية مدينةُ البلاعة، ومن الجهة الغربية مدينةُ أولاد صابر، ومن الجهة الجنوبية مدينةُ بازر سخرة،[١] فهي تقعُ بالقرب من مدينة سطيف، حيثُ يبلغ عدد سكان المدينة ما يقارب 105000نسمة، وهي أكبرُ مدينة في ولاية سطيف، وتُعتبر مركزاً تجارياً واستثمارياً هامّاً، كانت تُسمى المدينةُ قديماً باسم سانت أرنو، وبعد أن نالت استقلالَها سُمّيت بالعلمة.[٢]


تاريخ مدينة العلمة

تأسّست بلديةُ العلمة عام ألف وثمانمئة واثنين وستين من قبل الإمبراطور الفرنسي، وكان يُطلق عليها اسمُ سانت أرنو، فقد كانت المدينة في ذلك الوقت عبارةً عن مدينة صغيرة جدّاً لا يتجاوز عددُ المنازل فيها أربعين منزلاً، وفي عام ألف وثمانمئة وتسعة وسبعين تمّ إنشاءُ أوّل مُخطّط تعميريّ للمدينة، وكان يحتوي على الكنيسة، ومقرّ الدّرك، ومقرّ البلدية، وفي عام ألف وثمانمئة وخمسة وثمانين تمّ تأسيسُ محطّة قطار، وفي عام ألف وتسعمئة واثنين فُتح أوّلُ مركز للشرطة، وقد تمّ بناء المسجد العتيق في المدينة عام ألف وتسعمئة وخمسة، وفي بداية القرن العشرين تزايد عددُ سكان المدينة، وذلك بسبب زيادة عدد المهاجرين من ايطاليا، وسويسرا، ولبنان، والذين استقرو في المدينة، وفي عام ألف وتسعمئة واثنين وستين، وعندما حصلت الجزائرُ على استقلالها استعادت المدينةُ اسمَها الأصليّ، وسُميت بمدينة العلمة.[٣]


السياحة في سطيف

تُعدّ مدينةُ سطيف أحدَ أهمّ المناطق السياحية، وذلك لما تتمتّع به من وجود عدد من الآثار الرومانية القديمة، ومن أهمّ هذه الآثار: صرحُ جميلة، ومنطقةُ إيكجان التي تُعدّ أحدَ الآثار الفاطمية، ومنطقةُ قجال، إضافةً إلى الحمّامات المعدنية التي يقصدُها السيّاحُ للعلاج مثل: حمام السخنة، وحمام قرقور، وحمام أولاد يلس، وأولاد تبّان، وحمّام الصالحين.[٤]


المراجع

  1. "بلدية العلمة في الواجهة"، www.interieur.gov.dz، اطّلع عليه بتاريخ 2018-10-12. بتصرّف.
  2. "العلمة (الجزائر)"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2018-10-12. بتصرّف.
  3. "بلدية العلمة في الواجهة"، www.interieur.gov.dz، اطّلع عليه بتاريخ 2018-10-12. بتصرّف.
  4. "ولاية سطيف"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2018-10-12. بتصرّف.