مدينة الوجه وقراها

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ٢٩ مايو ٢٠١٧
مدينة الوجه وقراها

مدينة الوجه

تقع مدينة الوجه في الجزء الشمالي الغربي من المملكة العربية السعودية على ساحل البحر الأحمر؛ إذ إنه يحدها من الجهة الغربية، وتحدها من الشمال محافظة الضبا التي تبعد عنها حوالي 145كم، ومن الشرق محافظة العلا التي تبعد عنها حوالي 240كم، ومن الجنوب محافظة أملج التي تبعد عنها حوالي 165كم، وتتبع المدينة إلى منطقة تبوك التي تبعد عنها حوالي 325كم، وتعتبر من المدن التاريخية التي تعاقبت عليها الكثير من الحضارات، وورد ذكرها في كتب الرحالة المسلمين الذين زاروها، وفي هذا المقال سنعرض بعض المعلومات عن مدينة الوجه.


قرى مدينة الوجه

يعيش في مدينة الوجه حوالي خمس وأربعين ألف نسمة موزعين على عدد من قرى التي يصل عدد القرى إلى ست عشرة قرية، كما أنها تضم العديد من مراكز الهجرة، ومن أهم القرى فيها:

  • قرية أبو القزاز: وهي قرية صغيرة تقع في الشمال الشرقي للمحافظة على بعد 70كم، ويشتهر سكان هذه القرية بالزراعة، وتربية المواشي، حيث تتميز بوفرة مياهها، وكثرة الزرع فيها.
  • قرية النابع: تقع هذه القرية في شمال المدينة المنورة.
  • قرية بدا: تقع قرية بدا على بعد 99كم من المدينة، وتشتهر هذه القرية بزراعة النخيل، وبعض الخضروات.
  • قرية الرس: تقع على بُعد 15كم إلى الشمال من مدينة الوجه.
  • قرية أبو عجاج: تقع بين قريتي الديسه والبديع، ويعمل أهلها في الزراعة.
  • قرية خرباء: تبعد عن المدينة 130كم إلى الجهة الشرقية، وكانت القرية تسمى قديماً بوادي القدير.
  • قرى أخرى: الكر، والمنجور، والسديد؛ والتي تعتبر مراكزاً للمدينة؛ وسبحان، والشضوه، وحديبا، وأبو محيثلات، والخرار، وبئر المدقة، وأبو دومة، شطين.


تاريخ مدينة الوجه

تعتبر المدينة من أقدم الموانئ على مر العصور، ويُعتقد بأنها كانت الميناء البحري لثمود قوم النبي صالح عليه السلام، وفي العصر الإسلامي كانت المدينة طريقاً برياً لحجاج بيت الله الحرام، وفي الوقت الحاضر يوجد في المدينة مطار داخلي يمر بالخط الساحلي الذي يربط شمال المملكة بجنوبها، ويشكل هذا الخط ممراً لعبور الحجاج القادمين من الدول التي تقع في الجهة الشمالية للمملكة العربية السعودية؛ كالأردن، وسوريا، وكذلك الحجاج القادمين من دول شمال أفريقيا ومصر، بالإضافة إلى الحجاج القادمين من تركيا، وخضعت المدينة للدولة العثمانية في أثناء حكمها للبلاد العربية، ثم سيطر عليها الأمير فيصل بن الشريف الحسين في عام 1917م، واتخذ منها قاعدة رئيسية؛ وذلك بسبب أهمية موقعها، حيث إنها تقع في منتصف الطريق بين مكة المكرمة والعقبة.


أهم الأماكن الأثرية في مدينة الوجه

  • قلعة الزريب: تقع القلعة وادي الزريب الذي يقع على بُعد ستة كيلومترات من المدينة، ويعود تاريخ بنائها إلى العهد العثماني في عام 1026هـ، حيث أمر ببنائها السلطان أحمد الأول، بهدف حماية قوافل الحجاج، وتقديم الخدمات لهم، وبخاصة قوافل الحجاج القادمة من مصر عبر الطريق الساحلي، وبُنيت القلعة من الحجر الجيري، ويقع مدخلها في الجزء الغربي منها، وتحتوي القلعة على عدد من الأبراج في كل ركن من أركانها، كما أنها تحتوي على ثلاث برك لسقاية الحجاج، وهي ملاصقة للجدار الشمالي من القلعة.
  • فنار الوجه: يقع الفنار في الجهة الجنوبية لميناء المدينة، ويعود تاريخ بنائه إلى عام 1292هـ، وشيّد بهدف إرشاد السفن القادمة إلى ميناء المدينة، ويعتبر الفنار من أهم المعالم التاريخية والأثرية الموجودة في المدينة.