مدينة بالتيمور

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٤ ، ٢١ أبريل ٢٠١٦
مدينة بالتيمور

ولاية ماريلاند

هي واحدةً من الولايات الواقعة في الجزء الأوسط من الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية، ولها مجموعة من الحدود المحلية؛ إذ تحدها من الركنين الجنوبي والشرقي كل من ولاية فرجينيا، وفرجينيا الغربية، وواشنطن، ومن الركن الشمالي بنسلفانيا، ومن الركن الشرقي ديلاوير.


تصل مساحتها الإجمالية إلى 12406.68 ميل مربع، ويعيش عليها ما يزيد عن ستة ملايين نسمة، وتنحصر إحداثياتها على خط الاستواء بين خطي عرض 37.53 درجة و39.43 درجة باتجاه الشمال، وبين خطي طول 75.03 درجة و79.29 درجة باتجاه الغرب.


مدينة بالتيمور

هي واحدة من مدن القارة الأمريكية الشمالية، وتوجد في الولايات المتحدة الأمريكية، وتتبع إدارياً إلى ولاية ماريلاند، وتعتبر أكبر مدنها من حيث المساحة، وتقع في الجزء الشمالي من الولاية على نهر بتبسك، بالقرب من خليج تشيسابيك، كما أنّها تقع من جانب آخر بين هضبة بيدمونت، والسهل الساحلي الأطلسي، وتصل مساحة المدينة الإجمالي إلى 239 كم2، ويعيش عليها ما يزيد عن 625 ألف نسمة، ويصل ارتفاعها فوق مستوى سطح البحر إلى 150 متر.


التاريخ

  • كانت المدينة في وقت مبكر من عام 1600 م يعيش عليها عدد قليل من الهنود الحمر.
  • شهدت خلال القرن الثامن عشر نقلة مهمة من حيث النموّ والازدهار باعتبارها واحدة من أكثر المناطق إنتاجاً للسكر في منطقة البحر الكاريبي، الأمر الذي ساهم في زيادة نسبة زراعة قصب السكر، واستيراد المواد الغذائية.
  • تم إنشاء نظام السوق العام في عام 1763 م.
  • لعبت دوراً رئيسياً في الثورة الأمريكية؛ حيث عمل جوناثان على ضم المدينة إلى المقاومة ضد البريطانيين، الأمر الذي أدى إلى توقيع اتفاقيات تجارية مع بريطانيا.
  • شهدت في عام 1812 م معركة بالتيمور؛ حيث هاجم البريطانيون المدينة بعد حرق العاصمة واشنطن.
  • عانت المدينة في يوم 7 فبراير 1904 م من حريق كبير دمر أكثر من 1500 مبنى خلال 30 ساعة، وقدرت الأضرار التي تسبب فيها الحرق ما يقارب 150 مليون دولار أمريكي، وشهدت بعد عامين عملية إعادة إعمارها، وعملت بعد ذلك إدارتها على تحسين مستويات معدات مكافحة الحرائق.


المناخ

تتأثر المدينة بالمناخ شبه الاستوائي الرطب؛ حيث يضم المناخ أربعة فصول متميزة، وخلال فصل الشتاء يصل معدل درجات الحرارة إلى درجتين مئويتين، في حين تنخفض سبع درجات تحت الصفر عندما تتأثر بالكتل الهوائية القطبية الشمالية، وتكون الفرصة مهيأة لسقوط الثلوج، في حين يكون فصلا الربيع والخريف حارين نسبياً، وتصل درجات الحرارة خلال فصل الصيف إلى 27 درجة مئوية، وخاصة خلال شهر يوليو.