مدينة بني صاف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ١٦ أكتوبر ٢٠١٦
مدينة بني صاف

مدينة بني صاف

هي واحدةٌ من المدن العربيّة الواقعة في الجزء الشمالي من قارة إفريقيا، وتتبع إدارياً إلى ولاية عين تموشنت على الساحل الغربي من الجزائر، كما أنّها تطلّ على البحر الأبيض المتوسط من الجانب الغربي، وتبعد مسافة قدرها ستة عشر كيلومتراً مربّعاً عن عين تموشنت، وتصل مساحتها الإجمالية إلى 61.3 كيلومتراً مربعاً، ويزيد تعداد سكّانها عن 45 ألف نسمة. تكتسب المدينة طبيعةً جغرافيّةً جليلة، الأمر الذي أدّى إلى ظهورها بشكل غير مُرتّب من الناحية التنظيميّة في منازلها.


التاريخ

  • يعود تاريخ تأسيس المدينة إلى فترة الاستعمار الفرنسي للبلاد الذين أنشؤوا خلال ذلك الوقت مَصنَعين لاستخراج المعادن وتحويلها إلى خاماتٍ لتصديرها عبر ميناء المدينة.
  • اكتشف الصيادون الأوروبيون عام 1850م ينابيع مائية خلال فترة صيد الأسماك بالقرب من شواطئها، واتّخذوا من هذه الينابيع فترة للاستراحة، والتمتّع بمياهها الغنيّة بالمعادن.
  • توافد العديد من الأوروبيين إلى هذه المدينة عام 1883م للعيش فيها؛ نظراً لوجود الكثير من العوامل الاقتصاديّة التي تُساهم في الارتقاء بمستوى معيشتهم.


السياحة

  • تَحتوي المدينة على البلدة القديمة التي تُعتبر جزءاً مهمّاً من المَنطقة الأثرية القديمة، والتاريخية لها، وتسرد هذه المنطقة قصص الحَضارات التي عاشت فيها.
  • توجد العَديد من المحال التجاريّة الشعبية في شوارعها، وتُقدم هذه المحال مُختلف المواد الاستهلاكية، والمَلابس بمختلف أنواعها.
  • يعدّ شاطئ البحر إحدى الوجهات السياحيّة التي يقصدها الآلاف من السياح سنوياً؛ وذلك لما يتمتع به من طبيعة تأسر قلب كلّ من يزورها؛ فضلاً عن الأجواء الهادئة التي تسود المنطقة.
  • جزيرة شقرون: صُنّفت الجزيرة كأحد المواقع التاريخية من حيث التراث الثقافي، والتاريخي؛ وذلك لاحتوائها على العديد من المعالم الأثريّة القديمة، وتصل مساحتها الإجمالية إلى 26 هكتاراً، والأمر الذي يدلّ على أهميتها التاريخية هو وجود التجمعات البشرية فيها ما قبل التاريخ، كما عاش فيها الفينيقيون خلال القرن السابع قبل الميلاد، وقد دلّ على ذلك وجود قطع مصنوعة من الخزف.
  • شاطئ رشقون: لا يُعدّ الشاطئ وجهةً سياحية لأنه ذو طبيعة بحرية، وإنما يحتوي أيضاً على ما يزيد عن خمسين (بنڤالو) مُشيّدة بأسلوب حصري يجمع بين عبق الماضي وأصالة الحاضر، ويتوسطها أيضاً مسبح ذو إطلالة خلابة على البحر، خاصّةً مع وقت غروب الشمس.


الاقتصاد

يعتمد الأهالي في اقتصادهم بالدرجة الأولى على صيد الأسماك، وبيعها في الأسواق التجاريّة بالقرب من شواطئها، كما يعتمد الأهالي على قطاع التصنيع؛ حيث تحتوي المدينة على العديد من المصانع المُخصّصة لإنتاج الإسمنت، والخشب، وتعليب الأسماك، كما يوجد منجم لاستخراج الفوسفات.