مدينة بوبال الهندية

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٠ ، ٩ أبريل ٢٠١٧
مدينة بوبال الهندية

مدينة بوبال الهندية

تعدّ مدينة بوبال من أقدم المدن الموجودة في جمهورية الهند، والتي تقع في وسط البلاد وهي مدينة العاصمة لولاية تسمى ماديا براديش، تبلغ مساحتها حوالي الواحد وسبعين كيلو متر مربع، ويوجد بها مطارٌ مدنيّ، وعدد سكانها يجاوز المليون نسمةً يتحدثون اللّغة الهندية كلغة رسمية للبلاد، كما اشتهرت هذه المدينة بحدوث أكبر الكوارث الصناعية التي مرّت في تاريخ البشرية، إذ حدثت على أراضيها في ليلة الثالث من ديسمبر في عام ألف وتسعمئة وأربعة وثمانين للميلاد كارثة صناعية مشؤومة أودت بحياة الآلاف من الناس.


موقع مدينة بوبال

توجد مدينة بوبال وسط بلاد الهند لذلك يطلق عليها لقب بلاد الوسط، إذ تقع إلى الجهة الشمالية الغربية من المتنزه الوطني الذي يدعى ساتبورا، يحيطها عدد من المدن الهندية المهمة، حيث يحدها من الغرب مدينة إندور وجابالبور، وتحدها من جهة جنوب الشرق مدينة شيندوارا، ومدينة ساغار من الجهة الشمالية الشرقية.


أهم المعالم في مدينة بوبال

تقع المدينة على تلال سبعة تمتد على طول ضفتي بحيرتين، وهي مدينة تقليدية مسوّرة قديمة تحتوي على كثير من المعالم السياحية، والتي تتنوع بين البحيرات والمساجد والمتاحف ومعارض الفنون، ومن أشهر معالمها السياحيّة ما يأتي:

  • متحف بوبال الذي يسمى بمتحف (بوبال البشرية) تكريماً للمجتمع القبليّ في البلاد، ويحتوي على مجموعة كبيرة جداً من الآثار التابعة لعصور ما قبل التاريخ، وتمتد مساحته لتتجاوز المئتي فدّان.
  • مسجد جاما وهو مسجد بهندسة معمارية كلاسيكية مميزة تشير إلى الثقافة الإسلامية، تتوسطه بركة صغيرة الحجم، أعمدته بيضاء وأقواسه غاية في الجمال، بُني في عهد البيغوم كوديسييا، ويقصده الكثير من المسلمين كمزار ملحوظ في بوبال، ومن أفضل أجزائه نصب تذكاريّ يتكون من برجين كبيرين مرتفعين يمكن رؤيتهما من مكان بعيد.
  • مسجد موتى بوبال ويعد من المعالم المهمة والجميلة في المدينة، يقصده آلاف من المسلمين في كلّ سنة من مختلف أرجاءِ البلاد، بنته امرأة تدعى سيكندر بيغوم إلى جانب عدد آخر من المعالم والمزارات.


كارثة مدينة بوبال

حدثت كارثة مدينة بوبال أو كما يطلق عليها بكارثة يونيون كاربايد في ليلة الثالث من ديسمبر عام 1984م، إذ كان من المفترض أن تكون ليلة احتفال سنوي في البلاد، لكنّها باتت ليلة مؤلمة حملت معها مأساة كبيرة للسكان، حيث حدث انفجار كبير في أحد مصانع المبيدات الحشرية الذي يتبع لشركة يونيون كاربايد مؤدياً إلى انبعاث كميات وفيرة من غاز ميثيل إيزوسيانات والذي صنّف على أنّه من أكثر الغازات سمّية وخطورة على الإنسان والحيوان إذ تسلل سارقاً حياة الناس النيام في المدينة.