مدينة بورتلاند

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٤ ، ١٨ أبريل ٢٠١٦
مدينة بورتلاند

مدينة بورتلاند

هي واحدة من المدن الواقعة في قارّة أمريكا الشمالية، وتحديداً في الولايات المتحدة الأمريكية، وتتبع إدارياً لولاية أوريغون في الجزء الشمالي الغربي من المحيط الهادي، وتوجد عند التقاء منطقة يلاميت مع أنهار كولومبيا، وهي أكبر المدن الواقعة في الولاية من حيث المِساحة بإجمالي قدره 376 كيلومتراً مربعاً، ويَعيش عليها ما يزيد عن 620 ألف نسمة.


المناخ

تتأثر المدينة بالمناخ المعتدل، ومناخ البحر الأبيض المتوسط؛ حيث يكون خلال فصل الصيف دافئاً وجافاً، وبارداً وماطراً خلال فصل الشتاء، وتتساقط معظم الأمطار خلال الفترة الممتدة بين نوفمبر وشهر وفبراير، ويمتدّ فصل الصيف خلال شهر يونيو ويستمر حتى شهر أغسطس، وما يُميّز الطقس في المدينة بأنّه متنوع؛ حيث يحلّ فصلي الربيع، والخريف على المدينة لفترة زمنية قصيرة.


التاريخ

  • بدأت أعداد كبيرة من المستوطنين بالوصول إلى المدينة في عام 1830 م، وقطنوا بالقرب من وادي يلاميت.
  • بدأت مستوطنة جديدة في عام 1840 م بالاستيطان في المدينة بالقرب من نهر يلاميت.
  • حدث حريق كبير اجتاح وسط المدينة خلال شهر أغسطس في عام 1873 م الذي أدى إلى تدمير مساحة كبيرة من الجزء الغربي من يلاميت، وبلغت قيمة 1.3 مليون دولار أمريكي.
  • تضاعفت أعداد سكّان المدينة ثلاثة أضعاف خلال الفترة الممتدة من عام 1900 و1930 م ليبلغ تعداد السكان مَا يزيد عن 310 ألف نسمة.
  • ساءت سمعة المدينة خلال الفترة الممتدة من عام 1940 و1950 م جراء انتشار الأعمال الإجرامية فيها.
  • شهدت خلال فترة ما بعد عام 1960م نموّاً وتطوراً في مختلف المجالات؛ حيث تمّ إنشاء قاعة كريستال للرقص التي أصبحت فيما بعد مركزاً فنياً، وثقافياً، كما تمّ إنشاء العديد من وسائل الإعلام، ومحطات الإذاعة.
  • بدأت صناعة التكنولوجيا في الظهور خلال عام 1990 م، ولعبت شركة إنتل دوراً كبيراً في هذا المجال؛ حيث بلغت استثماراتها في عام 1995 ما يزيد عن عشرة مليارات.
  • اكتسبت المدينة مجموعةً متنوّعة من الأسماء المستعارة طوال تاريخها، على الرغم من أنها سميت في معظم الأحيان باسم المدينة الوردية أو مدينة الورود.


الاقتصاد

تمتلك المدينة واحدةً من أقوى الاقتصادات في الولايات المتحدة، ويعد قطاع الصناعة هو المقوّم الأوّل فيها، كما أنّها تعتمد على الطاقة، والموارد الطبيعية، ومحطات الجو الدولية الكبير، ومرافق الشحن البحري في الدرجة الثانية. تعتبر المحطات البحرية واحدةً من أبرز مراكز الاقتصاد في المدينة؛ حيث إنّها تستقبل وتورد ما قدره ثلاثة عشر مليون طناً من البضائع على مدار السنة، ويعدّ ميناء بورتلاند ثالث أكبر ميناء تصدير حمولة على الساحل الغربي للولايات المتحدة.