مدينة بوردو الفرنسية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠١ ، ١٢ أبريل ٢٠١٦
مدينة بوردو الفرنسية

مدينة بوردو

تعرف عند العرب باسم برديل، وتقع في الجهة الجنوبيّة الغربيّة من فرنسا، على نهر الجارون، وبالقرب من مصبّ نهر خليج غاسكونيا، ويبلغ عدد سكانها حسب إحصائيات 2014م 1.150.000 نسمة، وقد سيطر عليها المسلمون في عهد الخلافة الأموية، وذلك بقيادة عنبسة بن سحيم الكلبي، وقد قاموا فيها حكومة إسلاميّة لفترة طويلة من الزمن، وتعتبر من المدن المشهورة بشكلٍ كبير على مستوى العالم، بعد باريس، وكانت في السابق منطقة تحتوي على الكثير من المستنقعات، والتي لا تزال للوقت الحاضر بجوار المدينة، وقد عملت هذه المستنقعات على زيادة الخصوبة في تربة الأراضي في فرنسا، وخاصة فيما يتعلق بزراعة الكرمة، ولها مكانة تاريخية مرموقة، حيث عاش فيها الكثير من النبلاء، وتمتلك أكبر قصور الملوك والنبلاء، ومن أكثر وأغنى المناطق فيها هي سانت إيميليون في إقليم جيروند، بالإضافة لاحتوائها على قصور ضخمة وعريقة.


تاريخ مدينة بوردو

يعود تاريخ البلاد للقرن الثالث قبل الميلاد، وكانت تعرف بذلك الوقت باسم Burdigala، وتعني هذه الكلمة باللغة العربيّة المشردين، حيث كانت المنطقة في تلك الفترة تستقبل الكثير من الأفراد المغربيين، وتعرّضت على مدار السنين للكثير من الغزوات، حيث قام الجيش الروماني باحتلالها، لتطهيرها من الإلحاد والكفر، وكانت تمارس فيها الكثير من البدع المتعلقة بالدين، وفي القرن السابع تحوّلت بشكلٍ كامل إلى الدين المسيحي، وتم بناء فيها الكثير من الكنائس، والتي ما زالت قائمة حتى وقتنا هذا، ودخلها الأمير عبد الرحمن في عام 731م، لكنّه لم يبقى فيها لوقت طويلة، فقد هزمت جيوشه على يد القائد شارلز مورتل.


معالم مدينة بوردو

ساحة الكوميديا

موجودة في شارع سانت كاثرين التجاريّ، ويتفرع منها الكثير من الشوارع، والتي تمتلك محلات راقية وفخمة، وهناك ممرّ أساسيّ يدخل إلى الأحياء الداخليّة لمدينة بوردو، والمعروفة بضيق وأثريّة شوارعها، وتعتبر البيوت فيها من أكثر الأماكن جذباً للسياح، وهناك المطاعم الصغيرة التي تضفي جواً رومانسياً لروّادها، وخاصّة في فصل الصيف.


مبنى الأوبرا

بني مبنى الأوبرا حسب طلب ماريشال دي ريتشيليو، وهو حاكم غويين، وتمّ تصميمه من قبل المهندس المعماري فيكتور لويس، وتمّ الانتهاء من بنائه في شهر نيسان من عام 1780م، وهو ينتمي إلى الهندسة النيوكلاسيكيّة، وهناك بداخل المبنى الكثير من المتحف، ويقام به على مدار السنة العشرات من الحفلات الكلاسيكيّة والراقصة، ويعزف فيه كل شهر فرق موسيقية من أشهر الفرق في قارة أوروبا.