مدينة تلمسان

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٧ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٨
مدينة تلمسان

مدينة تلمسان

مدينة جزائرية تقع في الجهة الشمالية الغربية، ويطلق عليها اسم لؤلؤة المغرب الكبير، والمستشرق الفرنسي جورج مارصي يسمّيها بمدينة الفن والتاريخ، وتمّ اتخاذها عاصمة لولاية تلمسان، وهي المدينة الثانية من حيث الأهمية في الجزائر بعد مدينة وهران، ويشهد لها ماضيها العريق وحاضرها المزدهر على ذلك، ففيها الكثير من المعالم الإسلامية الكبيرة، إلى جانب طبيعتها الخضراء الخلابة؛ نظراً لانتشار مزارع الزيتون والكروم فيها، وتصنع العديد من المنتجات أهمّها الجلود والنسيج إضافةً للزرابى.


تسمية تلمسان

تعددت الآراء حول تسميتها، وأبرز هذه الآراء تتضمن ما يلي:

  • بحسب بحي بو عزيز فإنّ كلمة تلمسان هي نتاج كلمتين منفصلتين، الأولى هي تلم وتعني تجمع، والثانية هي سان وتعني اثنان، وهذا الاستنتاج بناءً على وجود مدينتين الأولى تاغرارات التي قام بإنشائها شخص يدعى يوسف بن تاشفين، والثانية هي مدينة أكادير التي أنشأها شخص يدعى أو قرة اليفريني.
  • بحسب أقوال جورج مارصي فاسمها مشتقّ من اللغة الأمازيغية، وأصلها تالا يمسان، والكلمة الأولى تعني المنبع، والثانية تعني الشيء الجاف؛ لتشكل في النهاية اسم أو معنى المنبع الجاف.
  • أقوال أخرى أفادت بأنها تحريف ناتج عن صيغة الجمع ناتجة من كلمة تلمسين ومفردها تلماس، وهذه الكلمة تعني المنبع أو جيب الماء، ومن هنا فإنّ كلمة تلمسان ككل تعني مدينة الينابيع.


تاريخ تلمسان

شهدت العديد من الأحداث التاريخية، وأبرزها ما يلي:

  • حكم الأمازيغ وقاموا فيها ببناء المدينة القديمة المعروفة باسم أغادير والتي تعني القلعة.
  • حكم الفاندال: مكثوا فيها خلال فترة الحكم الروماني لها، ولكنهم سرعان ما تمّ إخراجهم منها من قبل الرومانين وتحديداً الكاثوليك.
  • حكم الرومان: بدأت فترة حكمهم للمدينة من الربع الأخير للقرن الخامس للميلاد، واستمرّت حتى العام 671 م والتي انتهت بقدوم العرب والمسلمين بقيادة شخص يسمّى عُقبة بن نافع.
  • حكم بني زناتة: كانت فترة حكمهم منذ أول القرن الثامن للميلاد واستمرّت حتى نهايته؛ نتيجة انشقاقهم عن العباسيين بقيادة أبو قرّة.
  • حكم الأدارسة: الذين قدموا من مدينة فاس المغربية، وفتحوا تلمسان عندما قاموا بإجراء مصالحة مع زعيمهم، واستمر فترة حكمهم للمدينة حتى نهاية القرن التاسع للميلاد.
  • حكم المرابطين: مجموعة قبائل جاءت من المناطق الجنوبية لموريتانيا، حاصروا المدينة تحديداً في العام 1079م بقيادة يوسف بن تاشفين وتمّ فتحها، وأقاموا فيها ضاحية اسمها تاغرارت.
  • الموحّدون: حكموها أربعين عاماً ابتداءً من العام 1143م عندما قام شخص يدعى عبد المؤمن الكومي بمحاصرتها.
  • أخيراً حكموها على التوالي بنو عبد الواد ثمّ المرينيون، إلى أنّ خضعت للسيطرة العثمانية والفرنسية، وحصلت على استقلالها في العام 1962م.