مدينة جاسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٧ ، ١٣ مارس ٢٠١٦
مدينة جاسم

مدينة جاسم

مدينة جاسم من المدن السورية الواقعة في الزاوية الغربية لمحافظة درعا، وتتميّز بأراضيها الموزّعة ما بين هضبة الجبال وسهول حوران، وهذا التوزيع جعل منها منطقة جغرافية مهمة مقارنة مع المناطق السورية الأخرى، وتبعد مسافة تقدر بحوالي 70 كم عن الحدود السورية مع الأردن، ومسافة 50 كم عن جبل الشيخ، ومسافة 20 كم عن بحيرة طبرية.


مميزات مدينة جاسم

تتميز مدينة جاسم بتربتها وأرضها الخصبة التي جعلت منها مدينة تشتهر بالزراعة المروية والبعلية على حد سواء، بالإضافة إلا أنها من الروافد المهمّة لمختلف المحاصيل الزراعية، أهمها محاصيل الزيتون والقمح الحوراني القاسي الذي يتميز بأنه من أفضل أنواع القمح على مستوى سوريا ككل، وكانت هذه المدينة من المدن الواقعة على الطريق القديمة ما بين دمشق والجنوب ومصر، والتي جعلت منها محطة من المحطات المهمة الواقعة في هذه الطريق، وتضم العديد من الأحياء كالحي الغربي العريق والذي يطلق عليه حي العالية، حيث تم ضمها إلى هذه المدينة إدارياً في البدايات الأولى من الخمسينات، ويتميز سكان هذه المدينة بالروابط والعلاقات العائلية والنسب.


تسمية مدينة جاسم

سميت مدينة جاسم بهذا الاسم نسبة إلى جاسم ابن آرام ابن سام بن نوح، وتحتوي على العديد من الآثار التاريخية التي تعود للعصور اليونانية والرومانية والإسلامية القديمة، وما زالت بعض بقايا هذه الآثار موجودة لهذه الأيام، وغالبية سكانها الذين سكنوها منذ بداية انتقالهم إلى حوران في الجمهورية العربية السورية هم من الغساسنة، وفيما بعد سكنها العديد من القبائل كقبيلة طيئ، التي أخرجت الشاعر الكبير أبو تمام الذي ولد وتربى وترعرع في مدينة جاسم، بالإضافة إلى قبيلة العملاقة.


تطور مدينة جاسم

مدينة جاسم من المدن الحديثة في الوقت الحاضر، والتي يبلغ عدد سكانها لحوالي 70000 نسمة جزء كبير منهم من المغتربين للعديد من دول الخليج، وتتميز بمبانيها وشوارعها ومحلاتها التجارية الحديثة والمتطورة، ويعتمد سكانها على العديد من النشاطات الصناعية والزراعية والتجارية، وجزء كبير منهم يعملون في القطاع الحكومي، بالإضافة إلى احتوائها على مستشفى حكومي واحد وأخرى خاصة، ومحطة تحويل كهرباء وخدمات اجتماعية، وصحية، ورياضية، ومركز ثقافي واحد، وثمانية مساجد اثنين من ضمنهما قيد البناء، ومن أهم هذه المساجد مسجد أبو بكر الصديق، ومسجد عمر بن الخطاب، ومسجد خالد بن الوليد، ومسجد الأنصار، بالإضافة إلى العديد من المدارس الحكومية، وبعض المدارس الخاصّة، وكلما تقدم الوقت حظيت المدينة بالتطور والحداثة في مختلف المجالات.