مدينة جرابلس السورية

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٤ ، ١٠ أبريل ٢٠١٧
مدينة جرابلس السورية

مدينة جرابلس السورية

مدينة جرابلس هي مدينة سورية تعتبر مركزاً لمنطقة جرابلس في محافظة حلب، حيث تقع على بعد ما يقارب 125كم إلى الشمال الشرقي من مدينة حلب وذلك في أقصى شمال سوريا على نهر الفرات على وجه التحديد، حيث إنّ هذه المدينة أوّل مدينة يدخل عبرها النهر، ويمكن الوصول إلى مدينة جرابلس من الطريق الذي يمرّ من قرية الجامل والذي يُعرف باسم الطريق العام، وفي هذا المقال سنذكر بعض التفاصيل عن مدينة جرابلس السورية.


مناخ جرابلس

تتميز المدينة بمناخها المعتدل نسبياً في فصل الصيف والبارد في فصل الشتاء، وتبلغ معدلات درجات الحرارة ما يقارب من 16 درجة مئوية، ويكون اتجاه الرياح شمالي شرقي بسرعة تصل إلى حوالي 18كم في الساحة، أمّا بالنسبة لمعدل الرطوبة فتصل إلى حوالي 39%، ويعتبر فصل الربيع واحداً من أجمل فصول السنة على الإطلاق؛ حيث تتلوّن فيه أراضي المدينة المتمثلة بالسهول، والأرياف بالألوان الرائعة، ولعلّ أكثر ما يميّز هذه المدينة هو جمال الطبيعة الذي يدعو للتأمل في سحر الطبيعة.


سكان جرابلس

تجدر الإشارة إلى أنّ أغلبية سكان هذه المدينة هم من العرب، بالإضافة إلى خليط من الأعراق المختلفة مثل التركمان، والشركس، وكذلك الأرمن.


نبذة عن تاريخ جرابلس

كانت هذه المدينة تعرف في القدم باسم مدينة كركميش وقد كانت عاصمةً للحثيين في القدم، وهي من المدن التاريخية الشهيرة، فقد كانت مأهولةً بالسكان منذ آلاف السنين، وقد وصلت إليها العديد من بعثات الآثار السورية وكذلك الأجنبية بهدف التنقيب والكشف عن آثارها، وفي أربعينيات القرن الماضي أرسلت بعثة أثرية من جامعة أكسفورد وذلك بقيادة الباحث وعالم الآثار العالمي الشهير هو غارث للتنقيب في المدينة للبحث عن آثار مدينة كركميش التي تعود إلى خمسة آلاف سنة، حيث تم الكشف من خلال هذا التنقيب عن الكثير من المكتشفات التي تم نقل الكثير منها إلى متحف أشمولين في أكسفورد، وقد تم الكشف أيضاً عن الكثير من الآثار الهامة ومنها أبنية المدينة، والمغاراث الأثرية والتي يفوق عددها أربعين مغارة، ولعلّ أهمّها مغر الصريصات، والمغارات الموجودة في كلٍ من شرق المدينة وغربها، والتي تكثر في ريف المدينة، وتحتوي المدينة على العديد من القرى، ولعلّ أهمّها قرية قرخ مغار، التي تعتبر كانت في القدم عبارة عن تجمع كبير للسكان، في حقبة ما من التاريخ، بالإضافة إلى حوالي أربعين مغارة وكهف. تجدر الإشارة إلى أنّ أغلبية سكان هذه المدينة هم من العرب، بالإضافة إلى خليط من الأعراق المختلفة مثل التركمان، والشركس، وكذلك الأرمن.