مدينة حمامات في تونس

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٣ ، ١٥ مايو ٢٠١٧
مدينة حمامات في تونس

مدينة الحمامات في تونس

مدينة الحمامات هي مدينة ساحلية تقع على البحر الأبيض المتوسط في الشمال الشرقي من تونس، وتتبع المدينة لولاية نابل أو الوطن القبلي المعروف باسم راس الطيب؛ والملقبة بفردوس البلاد التونسية وتعتبر مدينة الحمامات هي جوهرة هذا الفردوس، وتقع المدينة في مفترق الطريق بين تونس العاصمة و مدينة سوسة، فلا تفصلها عن العاصمة سوى 80كم، وهي نفس المسافة التي تفصلها عن مدينة سوسة، وقد بلغ عدد سكانها حوالي 97.579 نسمة وفقاً لإحصائية عام 2014م، وفي هذا المقال سنعرض بعض المعلومات عن مدينة حمامات أو عروس المتوسط كما يسميها زوارها.


أهم الأماكن السياحية في مدينة الحمامات

البرج الأثري

يعود تاريخ بنائه إلى القرن الخامس عشر وبالتحديد في عام 1474م، ويقع البرج في وسط المدينة، ويعرف باسم القصبة، ويتألف البرج من تركيبة هندسية تشكل أحد أجمل معالم المدينة، حيث إنّه يرتفع عند الزاوية الغربية من المدينة العتيقة.


مسرح المركز الثقافي الدولي

يعود تاريخ تأسيسه إلى عام 1964م، وتم تصميمه على الطراز المعماري اليوناني الحديث، ويعتبر من أجمل المسارح التي بُنيت في الهواء الطلق في البحر المتوسط، ويتميز بوجود ركن عصري مبني في محيط طبيعي خلاّب مطل على البحر، تم تصميمه على شكل محار بحري.


ياسمين الحمامات

هي مدينة سياحية جديدة سُميت بهذا الاسم نسبة إلى زهرة الياسمين التي تعتبر رمزاً للبلاد التونسية، وهي أهم منطقة سياحية في تونس، وتقع على بُعد 5كم من مدينة الحمامات، وعلى بُعد 70كم من العاصمة تونس، ويوجد فيها الكثير من المحلات التجارية التي تُعرف بالصناعة التقليدية التونسية، وقد زاد من جمال المدينة إنشاء المنتج السياحي (ياسمين حمامات) الذي يتميز بفخامة البناء، وعراقة التاريخ العربي الإسلامي.


متحف الملابس التقليدية

يقع المتحف في وسط المدينة العتيقة، كما أنّه يعرض الكثير من الملابس التقليدية التونسية القديمة والحديثة.

متنزه قرطاج لاند

يعتبر هذا المنتزه من أكبر مدن الألعاب في قارة أفريقيا، وقد تم تصميم المنتزه على الطراز الإفريقي، حيث تنتشر فيها الشلالات، والتماثيل، والبحيرات، كما أنّه يضم مجموعة متنوعة من الألعاب الترفيهية المناسبة لجميع الأعمار.


فيلا جورج سيباستيان

هي من أجمل البيوت التي بُنيت على الطراز التونسي التقليدي، وتعتبر مزاراً سياحياً وثقافياً، حيث تقام فيها العديد من العروض المسرحية والغنائية، إذ إنّها تحتوي على مسرح روماني، وتحيط بها حديقة غنية بأنواع مختلفة من النباتات والأزهار، كما توجد فيها بركة مائية رائعة، مما يوفر للسائح فرصة الاسترخاء والاستجمام والتمتع بالطبيعة الخلابة.