مدينة دوسلدورف الألمانية

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٣ ، ١٧ أبريل ٢٠١٧
مدينة دوسلدورف الألمانية

مدينة دوسلدورف في ألمانيا

دولسدروف هي عاصمة ولاية شمال الراين – وستفاليا الواقعة إلى الغرب من ألمانيا، وتعدّ دوسلدورف من أكبر المدن الألمانيّة، إضافةً إلى أنّها ثاني أهمّ المراكز الاقتصاديّة والعالميّة فيها بعد مدينة فرانكفورت. وتشتهر المدينة بكثرة إنتاجها للملابس، وكثرة معارضها التجاريّة ودور الأزياء فيها، حيث يزورها ما يقارب الـ 4.5 مليون زائر في شهر تموز سنويّاً رغبةً في حضور معرض المتعة المقام فيها، والذي يعتبر من أشهر المعارض الترفيهيّة الألمانيّة، وتعتبر المدينة من أفضل المدن من حيث جودة المعيشة في ألمانيا وعلى نطاق العالم، وذلك بعد احتلالها المرتبة السادسة في جودة المعيشة حول العالم وفقاً للمسح قامت بإجراءه (ميرسر) سنة 2009م.


مساحة وسكان مدينة دوسلدورف

تبلغ مساحتها حوالي 217 كيلومتراً مربعاً، وترتفع عن سطح البحر نحو 38 متراً، وقد بلغ التعداد السكاني فيها وفقاً للإحصائيّات التي أجريت في عام 2013م حوالي 593.682 نسمة.


تاريخ مدينة دوسلدورف

  • تمركزت عدة مستوطنات عند نقطة تدفق نهر الدوسل في القرنين السابع والثامن للميلاد، وقد امتهن سكّان تلك المستوطنات حرفتي الصيد والزراعة، وقد كانت تلك المستوطنات اللبنة الأولى لبناء دوسلدورف.
  • وقعت المدينة في سنة 1186م تحت حُكم البيرغ، حيث قام كونتات البيرغ بنقل مقرّ الحُكم الرئيسي إليها عام 1280م.
  • اعتبرت الفترة الّتي تلت الرابع عشر من شهر آب من عام 1288م، من أهمّ الفترات في تاريخ دوسلدورف، حيث تمّ منح الكونت ألبيرغ أدولف الخامس البلدة الواقعة على ضفّة نهر الدوسل امتياز المدينة، إضافةً لهذا فقد ظهرت ساحة تابعة للمدينة ومحميّةً بأسوارها على ضفاف نهر الراين.
  • تمّ اختيار المدينة في عام 1380م لتصبح العاصِمةَ الإقليميّة لدوقيّة البيرغ، حيث تمّ بناء العديد من معالم الرئيسيّة للمدينة في تلك الفترة، ومن بينها (كنيسة القدّيس لامبيرتوس).
  • خلال فترة حكم (يوهان ويلهيلم الثاني) المعروف باسم (يان ويليم) الذي حكم خلال الفترة الممتدة من العام 1690م وحتّى العام 1716م، نمت دوسلدورف بشكل لافت ومثير للإعجاب، وبعد وفاته وقعت المدينة في أزمات وأوقات عصيبة، لأنّه لم يترك وريثاً لعرشه، وقد أدّى هذا إلى تسلّم الأمير (كارل ثيودور) مقاليد الحكم في بافاريا.
  • إبان الحروب النابليونيّة، تعرّضت المدينة للدمار وأصابها الفقر، حيث قام نابليون بونابرت في ذلك الوقت بجعل بيرغ دوقيّةً عُظمى عاصمتها دوسلدورف، وبعد هزيمته عام 1815م أصبحت كافة منطقة الراين بما فيها بيرغ ودوسلدورف تابعةً لمملكة بروسيا، حيث تمّ بعدها تأسيس ما كان يطلق عليه في ذلك الوقت (برلمان مقاطعة الراين).
  • في أواسط القرن التاسع عشر للميلاد، وتحديداً سنة 1882م، بلغ عدد سكان دوسلدورف حوالي مئة ألف نسمة، وذلك بفضل الثورة الفرنسيّة التي كانت قائمةَ في ذلك الوقت، وقد بلغ عدد السكان الضعف عام 1892م، لكنّ المدينة وقعت بعد الحرب العالميّة الثانية تحت القصف الاستراتيجي الذي نجم عنه خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.
  • اختيرت دوسلدورف عام 1946م عاصمةً للولاية الجديدة الفيدراليّة التي سميت (شمال الراين–وستفاليا)، وقد بدأت بعدها عمليّة إعادة الإعمار للمدينة على نحوٍ سريع، الأمر الذي جعلها واحدة من أهمّ المدن لتميزها وغناها في كافة المجالات الإداريّة والتجاريّة والخدمات، وذلك بفعل التطوّر الاقتصادي الّذي شهدته المدينة في الفترة التي تلت الحرب العالميّة الثانية.


أهمّ معالم مدينة دوسلدورف

  • متحف المدينة الذي يعدّ من أقدم المتاحف فيها.
  • متحف كونستال دوسيلدورف وأيضاً يعتبر من اقدم المتاحف المعاصرة في دوسلدورف.
  • متحف غوته الواقع في قصر ياغيرهوف الذي أنشئ عام 1772 م.
  • مسرح دار الأوبرا الذي أنشئ عام 1875 م.
  • حديقة دوسلدورف النباتية التي تضم ما يقارب الستة آلاف نوعٍ من النباتات المختلفة.