مدينة شحات

كتابة - آخر تحديث: ١١:٤٠ ، ١١ أبريل ٢٠١٦
مدينة شحات

ليبيا

تعدّ ليبيا من الدول المستقلة والديمقراطية، وعاصمتها طرابلس، ويحدها من الجهة الجنوبية تشاد والنيجر، ومن الجهة الغربية الجزائر، ومن الجهة الشرقية جمهورية مصر العربية، ومن الشمال الغربي دولة تونس، وتتبع الديانة الأسلامية ولكنها تحافظ على الديانات الأخرى وتسمح لهم بممارسة شعائرهم الدينية، بالإضافة إلى أن الدين الأسلامي هو مصدر سنّ القوانين والتشريعات، وتتبع اللغة العربية كلغة رسمية.


ويعتبر عدد سكانها قليلاً مقارنة بمساحتها الجغرافية الكبيرة، ويأتي ترتيبها السابع عشر من حيث المساحة بالنسبة للعالم، أما بالنسبة لدول أفريقيا فتحتل المرتبة الرابعة، وتحتوي على إقليم طرابلس، وفزان، وبرقة، بالإضافة إلى أنها قامت بتوقيع العديد من الإتفاقيات مع الجانب الإيطالي، وسنتعرف في هذا المقال على واحدة من مدن ليبيا وهي مدينة شحات.


مدينة شحات

تتعدد مسميات مدينة شحات، فالبعض يسميها قوريني والبعض الآخر قوريبنا، وهي مدينة قام الإغريق بتأسيسها في منطقة الجبل الأخضر الذي يقع شمال شرق دولة ليبيا، وتحتل المدينة البيضاء المرتبة الأولى، من حيث الشعبية وتليها مدينة شحات، وتعود المدينة في الوقت الحالي إلى محافظة الجبل الأخضر.


وتتعدد الطرق التي تربط ما بين مدينة شحات ومدينة درنة، ومنها الطريق الأساسي الداخلي الذي يمر بالقبة، والطريق الساحلي الذي يمر في رأس الهلال وبسوسة، هناك العديد من المهرجانات الثقافية التي تقيمها المدينة، بالإضافة إلى الأنشطة الرياضية، الإضافة إلى أنهم قاموا بتأسيس صحيفة سميت باسم سيريني.


تسمية مدينة شحات

تعتبر هذه المدينة أجمل مدن دولة ليبيا حضارةً وتاريخاً، بالإضافة إلى أنها تحتل المركز الثالث في العالم من حيث الجمال، وتتعدد مسمياتها فتسمى باسم سيرين الذي يرجع إلى أبولو الذي قام بمشاهدة حورية أسمها سيرين تقتل الأسد بواسطة يديها، أما بالنسية إلى تسميتها باسم شحات فيعود ذلك إلى قلة الموادر المائية فيها، حيث إنها كانت تحتوي على العديد من العيون المائية والتي جفت بها الماء، لذلك سموها باسم العيون الشاحات، ومن ثم اختصار للاسم سميت باسم الشحات.


معالم مدينة شحات

تتميز المدينة بالعديد من المعالم التاريخية البارزة، ومنها معبد زيوس الذي يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، والحمامات اليونانية، ومعبد أبولو وغيره الكثير من المعابد، وبالإضافة إلى مجلس الشوري، والأغورا، وقلعة الاكرابوليس، والسور الخارجي الذي يعود إلى القرن الأول والثاني للميلاد، وقاموا بالعديد من التشييدات لبعض المباني في العهد الروماني، ونذكر بعضاً منها، مثل: الحمامات الرومانية، ورواق هرقل، والشورى، وغيرها الكثير، بالإضافة إلى أنه يوجد في هذه المدينة العديد من الكنائس التي ترجع أصولها إلى العهد البيزنطي.

284 مشاهدة