مدينة شفشاون في المغرب

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٦ ، ٢٤ يناير ٢٠١٧
مدينة شفشاون في المغرب

مدينة شفشاون

تعتبر مدينة شفشاون إحدى مدن المملكة المغربية الواقعة في الشمال منها، وهي عاصمة إقليم شفشاون، ويعود تاريخ تأسيس المدينة إلى عام1471م على يد علي بن راشد لصالح سكن ومعيشة مسلمي الأندلس بعد أن طردوهم الإسبان، ويصل عدد سكان هذه المدينة إلى 42786 نسمة بحسب آخر إحصائيةٍ متوفرةٍ لعام 2014م، أما مساحتها فتبلغ 4.20 كم².


موقع وطبيعة مدينة شفشاون

تقع مدينة شفشاون في أبعد نقطة جُغرافية في مناطق شمال المغرب، على سلسلة جبال الريف، ويحدها من جهة الشمال البحر الأبيض المتوسط، ومن الجنوب إقليمي وزان وتاونات، أما من جهة الشرق فيحدها إقليم الحسيمة، ومن الغرب إقليما تطوان والعرائش، وتتبع المدينة إلى إقليم شفشاون جهة طنجة تطوان، أما عن طبيعتها فهي جبلية وتضاريسها وعرة ومُنحدرة، وأوديتها مُنخفضة، وساهمت طبيعتها الجغرافية بالمحاربة ضد هجمات البرتغاليين في القرن الرابع عشر ميلادي.


أهم المعالم السياحيّة في مدينة شفشاون

القصبة

تقع القصبة أو القلعة في غرب المدينة، وكانت أول خطوة نحو تأسيس شفشاون كمدينة، واتخذ مولاي علي بن راشد القصبة كمقرٍ له، إلى جانب أنّها كانت حصناً عسكرياً لصد هجمات البرتغاليين، وبالنسبة لتصميم القصبة من الناحية المعمارية فهي مسورة بسور في وسطه عشرة أبراج، والمبني على الطراز المعماري الأندلسي، أما ساحتها الداخلية فهي عبارة عن حديقة كبيرة فيها حوضان، وهناك المتحف الأثنوغرافي في القسم الشمالي الغربي من القصبة، أما عن شكل عمارة القصبة كمبنى قائم بحد ذاته فهي مُصممةٌ على نمط المنازل التقليدية المغربية من حيث توفر الساحة الداخلية المفتوحة، وفي وسطها نافورة ماء محاطة بالغرف في الطابق الأرضي، إلى جانب وجود طابق علوي.


ساحة وطاء الحمام

هي ساحة عامة تقع في مدينة شفشاون القديمة، وهي ساحة كبيرة تصل مساحتها إلى 3000م²، وتم تشييد هذه الساحة لتُصبح المكان الذي يحتضن سوقاً أسبوعياً يقصده الحضر وأهل الريف، أما اليوم فالساحة سياحية من الدرجة الأولى، وانتشرت المقاهي فيها مكان المحلات التجارية والدكاكين القديمة، وفي الساحة نافورة للماء، والمسجد الأعظم، والقصبة أيضاً، وتُقيم فيها السلطات المحلية العديد من المهرجانات كالمهرجان الدولي للمسرح العربي.


المسجد الأعظم

شُيد المسجد الأعظم في عهد حكم أسرة بني راشد العلمية الإدريسية خلال القرن السادس عشر ميلادي على يد حاكم المدينة، بالإضافة إلى مساحة المسجد كبيرة، والتي تتسع للعديد من الُمصلين والمُتعبدين، وفيه صومعة مثمنة الأضلاع، بالإضافة إلى الثريا الخشبية بزخرفتها المميزة في منتصف المحراب.


الأحياء القديمة

  • حي السويقة: يُعتبر حي السويقة أقدم حي سكني، وتم بناؤه في المدينة بعد القصبة، ويضم أقدم البيوت الملوّنة بالأبيض والأزرق، وفي بداية إنشائه كانت به عشرات العائلات الأندلسية التي جاءت مع مولاي علي بن راشد، وفي الحي العتيق النافورة الحائطية التي تُعدّ أهم نوافير المدينة بسبب الزخرفة الجميلة على حيطانها الخارجية.
  • حي الأندلس: تم بناء هذا الحي بهدف إسكان الدفعة الثانية من المسلمين الذين خرجوا من بلاد الأندلس، والذين قصدوا مدينة شفشاون عام 1492م، ويتميز هذا الحي عن حي السويقة بأنّ بيوته بطابقين أو ثلاثة ولها أكثر من مدخل.