مدينة شيناي الهندية

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٢٥ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٦
مدينة شيناي الهندية

مدينة شيناي الهندية

مدينة شيناي الهندية، أو تشيناي، وهي إحدى أهمّ مدن الهند، وهي عَاصمة الولاية الهندية تاميل نادو، وتوجد في الجهة المقابلة لخليج البنغال، وتحديداً على سواحل كورومانديل، وتُعتبر أكبر مركز تجاري وصناعي في جنوب الهند، كما تضمّ العديد من المراكز الثقافية والتعليمية والاقتصادية.


يُطلق على مدينة شيناي اسم "ديترويت الهند"، وذلك بسبب شهرتها الواسعة في تصنيع السيارات، وتحتلّ المرتبة السادسة كأكبر مدينة في الهند، وتحتل المرتبة الرابعة كأكبر مدينة تضمّ سكاناً في الهند، كما تحتل المرتبة السادسة والثلاثين من بين دول العالم جميعها، كأكبر المناطق الحضرية في العالم.


معلومات عن مدينة شيناي الهندية

السكان

تأتي في المرتبة الثالثة بعد مدينتي دلهي وبومباي كأكثر مدن تضم مغتربين؛ حيث يبلغ عدد السكان فيها حوالي اثنين وثمانين ألف وسبعمئة وتسعين نسمة، حسب إحصائيات عام ألفين وأحد عشر، وتُعدّ مسقط رأس العديد من الحركات الإقليمية السياسية، وذلك منذ زمنِ الاحتلال البريطاني.


يتحدث الغالبية العظمى من سكانها لغة التاميل، وهي اللغة الأساسية فيها، وتحتلّ اللغة الإنجليزية المرتبة الثانية بعد لغة التاميل.


الأهمية السياحية والاقتصادية

  • تُعتبر المدينة الوحيدة في الهند وجنوب آسيا التي تضم اثنين وخمسين موقعاً كمَواقع جذب سياحي لجميع السيّاح حول العالم.
  • تُعتبر مَكاناً ممتازاً للسياحة الطبية في الهند، كما أنّها تُعتبر من المُدن الهندية التي تضم أكثر سيارات فاخرة، وأكثر أشخاص يتمتعون بالثراء الفاحش.
  • تُعرف أيضاً بأنها أفضل مدينة عالمية في العالم، وذلك باعتبارها إحدى المُدن الحضرية التي تنمو باضطرادٍ، وتُعتبر في الوقت الحالي رابع قوّةٍ اقتصادية في الهند.


الأخطار التي تواجهها

تواجه خطر حدوث الزلازل فيها، لوقوعها ضمن المَنطقة الزلزالية؛ إذ إنها تقع في المنطقة الحراريّة الأرضية التي تضم صخور الجرانيت، كما تشير الدراسات إلى حدوث العديد من الأنشطة البركانية فيها، ويتوقّع العلماء أن درجة حرارة باطن الأرض فيها الممتدة على عمق خمسة كيلومترات، من المتوقع أن تصل ما بين مئتين إلى ثلاثمئة سليسيوس.


المناخ

تمتلك مناخاً ما بين الرّطب والجاف الاستوائي؛ حيث إنّها واقعة على خط الاستواء الحراري، كما أنها مدينة ساحلية، ممّا أدى إلى حدوث الكثير من الاختلاف في درجات الحرارة فيها، حيث ترتفع الحرارة كثيراً في أوقاتٍ معينة من العام، وذلك في نهايات شهر أيار وحتى بدايات شهر حزيران، وقد تصل درجة الحرارة فيها إلى خمسةٍ وأربعين درجة مئوية، وتنخفض درجات الحرارة فيها في شهر كانون الثاني، حيث تصل إلى خمس عشرة درجة مئوية، أما معدّل الهطول المطري فيها يساوي مئةً وأربعين سنتيمتراً مكعّباً.