مدينة صويرة في المغرب

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ٤ أبريل ٢٠١٧
مدينة صويرة في المغرب

مدينة صويرة في المغرب

مدينة الصويرة هي مدينة مغربية مطلة على المحيط الأطلسي تتميز بامتلاكها تاريخ عريق، وذات طابع معماري متميز، وتطورت هذه المدينة في الآونة الاخيرة بشكل كبير خاصة في مجال القطاع السياحي، كما أنّها تتميز بموقعها الجغرافي المتميز والذي ساهم بشكل كبير في تحسين وضعها الاقتصادي في العديد من الجوانب، في هذا المقال سنتحدث عن مدينة صويرة في المغرب.


تاريخ مدينة صويرة في المغرب

يعود تاريخ هذه المدينة إلى ما قبل الميلاد، حيث يُعتقد أنّ الفنيقيين جعلوا منها قنطرة للرسو في جزيرة موغادور أثناء سفرهم عبر البحر إلى الإكوادور، وأنشأ فيها يوبا الثاني ملك موريتانية الطنجية معملاً خاصاً بصناعة الصباغات المستخرجة من المحار، حيث كان يصدرها للرومان، وفيما بعد استقر فيها كلّ من البرتغاليين والسلاطين السعديين، ويُعتقد أنّ الفاتح الحقيقي للمدينة هو السلطان العلوي سيدي محمد الثالث بن عبد الله الذي أوكل مهمة إعادة بنائها إلى تيودور كومود في سنة 1760م.


يشار إلى احتواء هذه المدينة بشكل كبير على العديد من الساحات والأسوار بالإضافة إلى العديد من الآثار التاريخية الساحرة والعظيمة، وأثبتت الحفريات الأثرية التي أجريت بالجزيرة الموجودة في المدينة وجود بقايا أركيولوجية على شكل مجموعة من الأواني الفخارية والأحفورات والتي يرجع أقدمها إلى النصف الثاني من القرن السابع قبل الميلاد، كما أنّ وجود بعض القطع الفخارية التي ترجع للقرن الرابع قبل الميلاد يدل على وجود علاقات تجارية بين هذه الجزيرة وباقي مدن موريتانية الطنجية بالمغرب القديم، وفي عهد الملك الأمازيغي يوبا الثاني.


اقتصاد مدينة صويرة في المغرب

السياحة

تعتبر السياحة هي القطاع الأول في المدينة، حيث ينشط هذا القطاع بشكل خاص في فصل الصيف، فمنذ العشرية الأولى من القرن الواحد والعشرين بدأت هذه المدينة بالخروج من قوقعة الإنعزال من خلال العديد من السياسات الموضوعة من قبل الحكومة المركزية أو المحلية والتي تشجّع على الإستثمار في القطاع السياحي، حيث يتجلى ذلك في إعداد البنية التحتية الملائمة من فنادق تقليدية، وعصرية، وكذلك العديد من المطاعم التي تتيمز بخدماتها الرفيعة، مما جعلها من المدن الجاذبة للسكان بسبب موقعها الجغرافي المتميز الواقع بين قطبين عملاقين في القطاع السياحي بالمغرب وهما أكادير ومراكش، كذلك فهي تعتبر مقصداً للسياح من جميع انحاء العالم للاستجمام وممارسة الرياضات البحرية المختلفة.


الصيد البحري

يعتبر هذا النشاط من أعرق وأقدم الأنشطة الإقتصادية الموجودة في المدينة؛ والسبب في ذلك يعود إلى وفرة الثروة السمكية فيها، مما ساهم في في جذب العديد من شركات الصيد البحري العصرية وبالتالي خلق فرص عمل الصيادين التقليديين، وتشتهر هذه المدينة بالعديد من الأسماك خاصة في فصل الصيف مثل سمك السردين، وسمك الإسقمري، وكذلك القريدس.