مدينة ضباء

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:١١ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨
مدينة ضباء

مدينة ضياء

تُعتبر مدينة ضباء من المدن السعوديّة والتي تتميّز بمناخها الحار صيفاً والمعتدل شتاء مائلاً إلى البرودة، واشتهرت منذ القِدَم بأنّها ميناء في الجهة الشماليّة من البحر الأحمر للسفن التجاريّة وأيضاً للصيّد، وهي تمتاز بوفرة مياهها العذبة، وتتمتّع بإطلالتها الجميلة على البحر.


تقع مدينة ضباء في المملكة العربيّة السّعوديّة، وهي إحدى محافظاتها الساحليّة الواقعة على البحر الأحمر، وهي تابعة لمنطقة تبوك في الجهة الشماليّة الغربيّة من المملكة، ويحدّها من الجهة الشماليّة حتّى الجهة الجنوبيّة وادي كفافة وأيضاً وادي سلمى، إضافة إلى قرية العمود. إنّ مساحة هذه المحافظة تبلغ حوالي ثمانية آلاف وأربعة وستين هكتاراً. يبلغ عدد سكّان هذه المحافظة ما يزيد عن واحدٍ وخمسين ألف نسمة.


تقسيمات المدينة

تُقسم هذه المدينة إلى حيّين رئيسيّين، وهما:

  • حيّ السّاحل، والذي يتألّف من شريطٍ ساحليّ ضيّق، ينحصر بين شاطئ البحر الأحمر وبين التلال المرتفعة، ويمتاز هذا الحيّ بوجود المنازل القديمة فيه، إضافةً إلى السوق القديمة التي تتوسّط الحيّ ضمن منطقة خالية من أيّ أبنية، وتضم هذا السوق العديد من المحال التجاريّة والتي تتضمّن عدداً كبيراً من الوكالات، وتوجد أيضاً في هذا الحيّ القلعة القديمة، وأيضاً المسجد الجامع، إضافة إلى الميناء، وهنالك مبانٍ قديمة تابعة للجمارك وأيضاً البلديّة إضافة إلى المالية، وتتداخل المنازل السكنيّة بالمحلاّت التجاريّة، ويُطلق على الجزء الشرقي من هذا الحيّ باسم الخرج.
  • حيّ القرفاء: يقع في التلال المرتفعة، واشتقّت تسميته من موقعه المرتفع، ويُعتبر هذا الحيّ هو الأكبر الذي يتضمّن المناطق السكنيّة.


أهمّ المعالم في مدينة ضباء

تشتهر في مدينة ضباء عدّة معالمٍ، أغلبها تعود إلى سنين قديمة، مثل:

  • ميناء ضباء، والذي يتألّف من رصيف وحيد، يُطلق عليه اسم السقالة، وتمّ إنشاء هذا الرصيف منذ فترة الحكم التركي للمنطقة، وتمّ توسيعه في زمن الملك عبد العزيز، ليتمّ توسيعه مرّة أخرى في زمن الملك خالد، ويبلغ طوله في يومنا الحالي داخل البحر حوالي خمسين متراً، أمّا عرضه فإنّه لا يتجاوز عشرين متراً، وتقع بالقرب من رصيف الميناء مباني البلدية والمالية والجمارك.
  • قلعة ضباء، وهي الأكثر شهرة في المنطقة، ويرجع تاريخ إنشائها إلى عام ألف وتسعمئة وثلاثة وثلاثين للميلاد، وتدلّ المدوّنات المحفورة على اللوحة الحجريّة الموضوعة في أعلى مدخل القلعة أنَّ من بناها من أهل ينبع وعدد المعماريين يبلغ عشرين شخصاً، وتختلف أطوال هذه القلعة واستطالتها من مكانٍ لآخر، وفيها عدّة حُجرات ترتكز على أسوارها الداخليّة، ويقع فيها مسجد وأبراج أربعة موزّعة في أركانها تتشابها فيما بينها في الشكل والحجم والارتفاع.