مدينة ظفار في سلطنة عمان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٧ ، ١٢ أبريل ٢٠١٧
مدينة ظفار في سلطنة عمان

ظفار في سلطنة عمان

تقع محافظة ظفار العُمانية في الناحية الجنوبية من السلطنة بين صُحار ومرياط، وتمتد جغرافياً بين خطي طول 50 َ,52 ْـ30 َ,55 ْ شرقاً، ودرجتي العرض 50 َ 16 ْـ20 ْ شمالاً، وعاصمتها إدراياً هي مدينة صلالة، تحدها من الجهة الشرقي محافظة الوسطى، ومن الجهة الجنوبية الغربية بلاد اليمن السعيد، ومن الناحية الجنوبية بحر العرب، وأخيراً تحدها من الناحية الشمالية صحراء الربع الخالي، يعود تاريخ معرفتها إلى إرم بن سام بن نوح عليه السلام.


مساحة وسكان ظفار

تبلغ مساحة ظفار حوالي 99.300كم2، أي بما يعادل ثلث مساحة السلطة، وفي ما يتعلق بتعداد سكانها فقد أفادت إحصائية عام 2003م أنّ عدد السكان يصل إلى حوالي 215.000 نسمةً غالبيتهم من البدو، ديانتهم هي الاسلام على المذهب السني بخلاف بقية السلطنة التي تتبع المذهب الإباضي، وأمّا اللغة الرسمية فهي العربيّة إلى جانب الشحريّة، والمهريّة، والبطحريّة، والحرسوسيّة.


تسمية ظفار

لظفار العديد من الأسماء كالآتي:

  • تسمى حالياً المنطقة الجنوبية العُمانية نسبة إلى موقعها بالنسبة للسلطة.
  • كانت تسمّى أرض اللبان بسبب شهرتها بتصدير مادة اللبان أو الشحر.
  • أوبار.
  • عفار.
  • أوفير.
  • ريدان.
  • بلاد الأحقاف، فقد رجح المفسرون أنها مذكورة في القرآن الكريم في قصة قوم عاد وسيدنا هود عليه السلام.


الأهمية الاستراتيجية لظفار

  • نافذة على المحيط الهندي.
  • حلقة وصل بين سلطنة عمان والساحل الشرقي من القارة الافريقية.
  • معبر تجاري هام للقوافل التجارية المتجهة إلى جنوب شبه الجزيرة العربية.
  • البعد الحضاري للمدينة حيث الأضرحة والمزارات الدينية، مثل: ضريح النبي أيوب، وضريح النبي عمران، وضريح النبي هود، بالإضافة إلى المدن الأثرية، مثل: مدينة البليد في ولاية صلالة، وموقع أوبار في ولاية ثمريت، وموقع خور روري في ولاية طاقة، والأسواق القديمة مثل سوق مرباط.


طبيعة ظفار الجغرافية ومناخها

يتميّز مناخ مدينة ظفار عموماً بالاعتدال، حتى في فصل الشتاء فلا تنخفض درجة الحرارة عن 15 ْ، ويمكن تقسيم المدينة إلى ثلاث نطاقات مناخية وجغرافية تختلف اختلافاً كبيراً في ما بينها على النحو الآتي:

  • نطاق السهل الساحلي: يمتد على مساحة تقدر بحوالي 260كم2، تتميّز بمياهه الجوفية العذبة، وتربتها الخصبة، وأمطارها الموسيمة، وتتنوع الفصول في هذا الإقليم ما بين الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء مع الاعتدال الحراري إجمالاً.
  • نطاق الجبال: تمتد من الشرق إلى الغرب بطول 400كم، وتنقسم إلى جبل سمحان على 2000م، وجبل القرا على ارتفاع 1000م، وجبل القمر على ارتفاع 1700م، مناخها شبه موسمي معتدل الحرارة، تتأثر بهبوب الرياح الموسمية خلال موسم الخريفة الذي يمتد من الفترة ما بين 21 حزيران يونيو، و21 أيلول سبتمبر حيث تتلبّد السماء بالسحب ويتساقط الرذاذ.
  • نطاق الصحراء: تسمّى بادية ظفار، وتشمل أربع ولايات هي: ثمريت، مقشن، شليم، جزر الحلانيات، المزيونة، مناخها جافّ شحيح الأمطار.