مدينة عرسال في لبنان

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ٤ أبريل ٢٠١٧
مدينة عرسال في لبنان

مدينة عرسال في لبنان

مدينة عرسال هي بلدة لبنانية تقع ضمن قضاء بعلبك في محافظة بعلبك الهرمل على وجه التحديد، وهي من البلدات المعزولة إلى حدٍ ما، حيث تبعد عن مركز القضاء في بعلبك ما يقارب من 38كم، كما أنها تبعد عن مركز محافظة البقاع وزحلة حوالي 75كم، بالإضافة إلى ذلك فهي تبعد عن العاصمة اللبنانية بيروت ما يقارب من 122كم، كما أنها ترتفع عن سطح البحر مسافة تتراوح بين 1400-2000 م، وتقع هذه المدينة على سلسلة جبال لبنان الشرقية، كما أنها تشترك مع سوريا بخط حدودي يصل طوله إلى 50كم، ويغلب على هذه البلدة التصحر ، كما يسيطر عليها الجفاف، وتنتشر فيها تجارة تهريب البضائع التي تُنعش البلدة بشكلٍ كبير، وفي هذا المقال سنتحدث عن مدينة عرسال في لبنان.


اسم مدينة عرسال

اسم المدينة مؤلف من كلمتين آراميتين؛ وهما: عرس، والذي يعني عرش، وكذلك إل والتي تعني الرب، لتكون ترجمة الكلمة في اللغة العربية عرش الله؛ والسبب في ذلك يعود إلى موقعها المرتفع نسبياً.


مساحة وسكان مدينة عرسال

تبلغ مساحة المدينة ما يقارب من 316.94كم²، ويشكّل المسلمون غالبية سكان المدينة، حيث يعملون في صناعة السجاد المحلي، وتنقسم المدينة إلى عدة أحياء، حيث يختص كل حي بعائلة من كبرى عائلات المدينة، حيث يبلغ عدد العائلات ما يقارب من أربعين عائلة، وأبرزها حجيري، وفليطي، وكرنبي، وبريدي، ورايد، وكذلك أطرش، بالإضافة إلى كلٍ من: عودة، وزعرور، وأمون.


اقتصاد مدينة عرسال

يعتمد الاقتصاد في هذه المدينة على ثلاثة مصادر رئيسة؛ وهي: الكسارات، والزراعة، والتجارة التي يعمل فيها ما يقارب من 60% من أهالي المدينة، كما يعمل ما يقارب من 10% من الأهالي في الوظائف العامة والخاصة، وحوالي 8% في المهن والحرف، ونسبة البطالة وصلت فيها إلى ما يقارب 20% من إجمالي القوى العاملة.


معالم مدينة عرسال التاريخية

تشتهر المدينة باحتوائها على العديد من المعالم التاريخية القديمة نتيجة قربها من التلال، حيث تحتوي على بقايا القصور والحصون، كما تحتوي على بقايا مصاطب ومقابر تعود في تاريخها إلى ما قبل العصر الروماني، وهي العصور التي شهدت هجرة بعض القبائل العربية إلى المنطقة، كما تحتوي على ما يقارب من 28  أثراً لقرى قديمة، ومن أهمها: خربة الرعيان، ولم تُجرِ وزارة السياحة اللبنانية حتى الوقت الحالي أي عملية مسحٍ لهذه الآثار، وتدل آثار الحفريات والشواهد الأثرية الموجودة في هذه البلدة على أنها سُكنت منذ العهود القديمة الفينيقية واليونانية والرومانية.