مدينة كفرزيتا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٤ ، ١٩ أبريل ٢٠١٧
مدينة كفرزيتا

مدينة كفرزيتا

تعد مدينة كفرزيتا من المدن الموجودة في الجمهورية السورية، والتي تقع على بعد 38كم في الجهة الشمالية الغربية لمدينة حماة، وتعتبر تابعة لمنطقة حردة في محافظة حماة، يحد المدينة من الجنوب مدينة اللطامنة فتبعد عنها بحوالي 6كم، وتحدها من الجهة الشرقية مدينة مورك التي تبتعد عنها بحوالي 8كم، أما من الشمال فتحدها مدينة خان شيخون وتبعد بما يقارب 10كم، ومن الغرب تحدها قرية الحماميات وهي الأقرب للمدينة، حيث تبعد عنها بحوالي 3كم، يقدر عدد سكان المدينة بحوالي 17052 نسمة في عام 2004م، وتبلغ مساحتها التنظيمية حوالي 462 هكتاراً.


الزراعة في مدينة كفرزيتا

تعتبر مدينة كفرزيتا مدينة زراعية بحتة حيث تعرف بزراعة الكثير من المحاصيل ومن أشهرها زراعة الفستق الحلبي بسبب ملائمة تربة المدينة لزراعته، كما تشتهر أيضاً في زراعة البطاطا، والقطن، والقمح، والعديد من أنواع البقوليات، والخضروات، والفواكه المتنوعة، بالإضافة إلى كثرة أشجار ومعاصر الزيتون الرومانية التي اكتسبت المدينة اسمها منها.


مجلس مدينة كفرزيتا

يقع مجلس الكفرزيتا في وسط المدينة وتتبع الكثير من القرى والمناطق الزراعية المجاورة له مثل قرية الحماميات، وقرية الصياد، وقرية الزكاة، بالإضافة إلى كلّ من مزرعة الحمال والجيسات، وتل الصخر، حيث تتلخص مهام المجلس بتطبيق المشاريع الخاصة بخدمة السكان داخل المدينة بالإضافة إلى القرى المجاورة، حيث يتم تخطيط وتنفيذ المشاريع لتطوير المدينة والقرى، ومن هذه المشاريع التي يتم تنفيذها:

  • تجهيز الحدائق العامة، وتوفير رخص البناء للسكان.
  • التصريف الصحي، وتحسين الطرق وتعبيدها وإنارتها.
  • تصنيع وتوفير حاويات للنفايات للحفاظ على نظافة المدينة.
  • بناء قاعة أفراح خاصة لسكان المدينة والقرى.
  • حفر بئر ارتوازي للمدينة، بالإضافة إلى بناء خزان مياه لتوفير المياه بشكل مستمر ودون انقطاع لتفادي حدوث أزمات المياه.
  • توصيل الكهرباء لكافة أنحاء المدينة، وتمديد كوابل للتوتر الأرضي.


معلومات عامة عن مدينة كفرزيتا

  • كانت مدينة كفرزيتا تسمى قديماً باسم الزيتية، إلا أنّه تم تغيير هذا الاسم خلال الأربعينات أو الخمسينات من القرن العشرين.
  • يقام في المدينة سوق السبت الأسبوعي، حيث يتم بيع وشراء الأقمشة من أدوات المنزل والخضروات والمؤن.
  • يعمل بعض أهالي المدينة في تربية المواشي، مثل الأغنام والأبقار من أجل إنتاج الحليب ومشتقاته المتنوعة وبيعها، بالإضافة إلى تربية الدواجن.
  • تضم المدينة العديد من الجوامع، ويعتبر جامع أبي بكر الصديق من أكبر هذه الجوامع.
  • يوجد سوق الهال الذي يبيع منتجات الفلاحين، والتي تضم منتجات القرى المجاورة للمدينة أيضاً.