مدينة لكنو في الهند

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٢ ، ٩ مايو ٢٠١٧
مدينة لكنو في الهند

مدينة لكنو في الهند

مدينة لكنو هي عاصمة ولاية أوتار براديش الواقعة في شمال غرب الهند، تقع في منطقة تاريخية كان يطلق عليها اسم أودة قديماً، وتعتبر ثاني أكبر مدينة بعد مدينة كانبور، عرفت قديما بمدينة النواب أو الأمراء المسلمين، وتميزت بأنها جمعت الأدب الهندي والأردو، وتعددت الثقافات فيها، حيث يوجد فيها مزيج من الديانات المختلفة، إلا أن النسبة الأكبر من سكانها هم من المسلمين الذين يتحدثون اللغة الأردية الفصحى، ويقدر عدد سكان المدينة حوالي ثلاثة مليون نسمة، ويطلق عليها لقب قلب الهند.


مناخ مدينة لكنو

تتمتع مدينة لكنو بمناخ شبه استوائي حار في الصيف وجاف نسبياً، وفي الشتاء بارد ماطر يتكاثف فيه الضباب، وتتدنى فيها درجات الحرارة، وقد تصل إلى حد الانجماد.


جغرافية مدينة لكنو

تحظى مدينة لكنو بأهمية جغرافية كونها تقع في سهل إندوس غانتغيتك، وهي منطقة زلزالية أثرية، حيث يمر من خلالها نهر غومتي ويتوسطها، ويحيط بها عدد من القرى الريفية والساحلية المجاورة، حيث يحيطها من الشرق برابكاني، ومن الغرب أوناو، ومن الشمال سيتابور، ومن الجهة الجنوبية رايباريلي.


تاريخ مدينة لكنو

اعتبرت مدينة لكنو واحدة من من أهم مواقع التمرد في ظل الحكم البريطاني، مما ساهم في استقلال الهند، وحظيت لكنو بتاريخ مهم، حيث كانت قلب الثقافة الهندية لسنوات عديدة، فهي انطلاقة للديانة الهندوسية والسيخ، كما عاش فيها المسلمون وغيرهم، فأصبحت مدينة متعددة الثقافات والحضارات.


اقتصاد مدينة لكنو

تعتمد مدينة لكنو على اقتصادها من إنتاجها المحلي، وتعتبر من أكبر المدن في الهند التي تملك عدداً من المصانع والشركات والمؤسسات الصناعية، حيث وفرت فرص الحصول على الوظيفة لكثير من أهالي المنطقة، كما ازدهر فيها الجانب التكنولوجي بجميع جوانبه، وفيها أكبر مركز تكنولوجيا للمعلومات، كما تهتم بقطاع الصناعة، وتطور التكنولوجيا الطبية، وتهتم بالأدب والثقافة، ولديها اهتمامات في التطريز والخياطة وتقطير الأزهار وصناعة العطور.


السياحة وأهم المعالم الأثرية

توجد بمدينة لكنو أنماط مختلفة من العمارة، كما توجد العديد من المباني الشهيرة التي بنيت أثناء حكم المغول، وأكثر من نصف المباني الأثرية تقع في الجزء القديم من المدينة، كما تجذب تلك الآثار الفريدة السياح، وتجعلهم يرغبون بزيارة المدينة على الدوام، ومنها: أمامباراي، والمساجد العتيقة الرائعة، والمزارات الإسلامية، والحدائق المغلقة؛ مثل: باراداريس، وجامعة لكنو التي تضم مزيجاً خاصاً من الحضارات المختلفة، ورومي داروارا، وتشوتا أمامبارا، وكلية لامارتينير، وبارا أمبارا في حسين أباد، وديلكوشا، ومجمع قيسباغ، ورام كريشنا.

141 مشاهدة