مدينة معلولا السورية

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٦ ، ٤ أبريل ٢٠١٧
مدينة معلولا السورية

مدينة معلولا السورية

مدينة معلولا هي مدينة سورية واقعة في الشمال الشرقي لمدينة دمشق على بعد ما يقارب من 56كم، وترتفع عن سطح البحر مسافة تقدّر بـ1500م، واسم المدينة يعني المدخل حسب اللغة الآرامية أو السريانية التي ما زال سكان معلولا يتحدثون بها، وخاصةً في كلٍ من قريتي جبعدين وبخعة، وهذه اللغة هي لغة السيد المسيح عليه السلام، وأكثر ما يميّز هذه المدينة هو احتواؤها على العديد من المعالم المسيحية المقدّسة القديمة التي تعود إلى القرن العاشر قبل الميلاد، وفي هذا المقال سنتحدث عن مدينة معلولا السورية.


مناخ مدينة معلولا السورية

يصنف مناخ مدينة معلولا بأنه مناخ مشابه لمناخ جميع المناطق المرتفعة في بلاد الشام، حيث يكون الشتاء فيها بارداً جداً ومثلجاً في بعض الأحيان، أما فصل الصيف فيتميز بأنه معتدل.


معالم مدينة معلولا التاريخية

تحتوي المدينة على العديد من المعالم التاريخية التي تنفرد بها عن غيرها من المدن، بحيث تشمل الأديرة، والكنائس، والممرات الصخرية، بالإضافة إلى الآثار المسيحية القديمة التي تعتبر ذات مكانة مهمة في تاريخ هذه الديانة، ومن أهمها: كنيسة بيزنطية قديمة، وكذلك أضرحة بيزنطية منحوتة في الصخر، وتحديداً في قلب الجبل، بالإضافة إلى أنها تتميز بأنّ بيوتها مرتفعة عن بعضها في طبقات، الأمر الذي حوّل سطوح المنازل إلى أروقة ومعابر يمكن المرور من خلالها، أضاف ذلك طابعاً مميزاً للمدينة.


تضم مدينة معلولا بين جنباتها كلاً من الأوابد، والأحجار الضخمة، والكهوف، والمغارات المحفورة في الصخر التي تتحدث عن الإنسان القديم الذي عاش فيها في العهد الآرامي منذ آلاف السنين، حيث كانت هذه المدينة تابعةً لمملكة حمص، وكانت تعرف باسم سليوكوبوليس، ولعبت هذه المدينة دوراً دينياً مهماً في العهد البيزنطي عندما أصبحت مركزاً لأسقفيةً في القرن الرابع وحتى القرن القرن السابع عشر.


معالم مدينة معلولا الدينية

دير القديسين سركيس وباخوس

بنى مار سركيس وباخوس دير القديسين سركيس وباخوس في القرن الرابع الميلادي على أنقاض معبد وثني، وعُرف باسم القديس سركيس، وهو أحد الفرسان السوريين الذين قتلوا في عهد الملك مكسيمانوس في عام 297م.


دير مار تقلا

دير مار تقلا يضم رفات القديسة تقلا، وهي ابنة أحد الامراء السلوقيين، وكانت تلميذةً للقديس بولس، وتعيش اليوم في هذا الدير مجموعة من الرهبنة النسائية التي ترعى شؤونه، وتعتني به وبزائريه الذين يأتون إليه من كل صوب، ومن كافة أنحاء العالم للتبرك وللزيارة.