مدينة ملبورن

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٥ ، ٢٧ مارس ٢٠١٦
مدينة ملبورن

مدينة ملبورن

تعتبر مدينة ملبورن ثاني أكبر مدن القارة الأسترالية بعد مدينة سيدني، وهي عاصمة ولاية فيكتوريا، وتقع في الجنوب الشرقيّ من القارّة وبالجنوب الغربي من سيدني، وتبلغ مساحتها حوالي 8806كم2، أمّا المنطقة الحضرية فيها فتصل مساحتها إلى 6100كم2، ويقدر عدد سكانها بنحو 4 مليون نسمة أي ما نسبته 66 بالمئة من سكان ولاية فيكتوريا. تمّ تأسيس المدينة على يد المستوطنين الإنجليز حيث كانت تعرف باسم "نيو ساوث ويلز".


الاقتصاد

ملبورن هي المركز الاقتصادي والصناعي والتجاري لولاية فكتوريا، وتضمّ أكثر من 30 بالمئة من مصانع أستراليا، وتحوي الميناء الرئيسي للولاية والذي يعدّ أكبر موانئ الشحن في البلاد، وكذلك مركز المواصلات لولاية فكتوريا، وتملك المدينة اقتصاداً متنوعاً للغاية يعتمد على التصنيع، والبحوث، وتكنولوجيا المعلومات، والسياحة، والنقل، والعديد من الصناعات كالصناعات البتروكيماويّة، والغذائيّة، وصناعة الملابس، والورق، وتحوي مقرات العديد من الشركات الكبرى، والهيئات، والمؤسّسات كمجلس الأعمال الأستراليّ، والمجلس الأسترالي لنقابات العمال، ومقرات بعض البنوك الرئيسيّة في البلاد كبنك "ANB".


النقل والمواصلات

تمتلك ملبورن شبكة من الطرق والمواصلات العامة التي تربط بين أجزائها، وبينها وبين غيرها من المدن، وتعتبر القطارات الكهربائيّة وسيلة النقل الرئيسة بين مركز المدينة وضواحيها عبر شبكة منها تسير تحت الارض، كما ويوجد فيها العديد من وسائل النقل الاخرى، أمّا بالنسبة للنقل الجوي فتضم المدينة مطاراً يعرف بالمطار الدولي ويبْعد حوالي 20كم عنها.


التعليم والثقافة

تضم ملبورن حوالي 600 مدرسة ابتدائية و170 مدرسة ثانوية حكومية إضافة إلى العديد من المدارس الخاصة. أما على صعيد الجامعات فهي موطناً لسبعة جامعات تعتبر من الأفضل على مستوى العالم و يقصدها طلّاب العلم والمبتعثين من مناطق شتّى، وفيها حوالي 16 كلية وكليات تقنية متقدمة.


في ملبورن نموذج مثالي يحتذى به لتعدّد الثقافات، إذ يمكن اعتبارها نسخةً مصغرةً من مدينة لندن أو نيويورك لما يظهر فيها من المظاهر والثقافات الممتزجة والمجتمعة في بقعة واحدة، ففي كل عام تنشأ المعارض والمتاحف التي تظهر التناغم بين السكان المحليين والمهاجرين، وقد احتلت لقب مدينة اليونسكو للأدب بسبب المهرجانات الأدبية التي تقام فيها باستمرار، إضافة الى المكتبات المنتشرة فيها والعديد من الحملات التي تقام لتمنية القراءة والمطالعة فيها.


الطقس

بشكل عام تتمتع ملبورن بطقسٍ حار وجاف صيفاً وبارد شتاءاً، وهو يتسم بارتفاع الرطوبة وبالرياح الشديدة، وقلّما ما تتساقط الثلوج عليها، ومن المعروف أن طقس ملبورن يتّسم بشدة التغير، فقد يكون مشمساً وحاراً جداً ويتحول فجأة إلى بارد جدا، وقد يجمع بين الحالتين في اليوم الواحد، ويختلف المناخ من منطقة لأخرى فبالشمال يكون أكثر جفافاً ودفئاً من الجنوب.

260 مشاهدة