مدينة هالفيتي التركية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٧ ، ٩ يوليو ٢٠١٧
مدينة هالفيتي التركية

مدينة هالفيتي التركية

تعد مدينة هالفيتي إحدى مدن الجمهورية التركية، وتحديداً في محافظة شانلي أورفا الواقعة في منطقة الأناضول في الجنوب الشرقي لتركيا، وتقسم المدينة إدارياً إلى قسمين؛ أحدهما يسمى بقسم هالفيتي القديم، والآخر قسم هالفيتي الجديد؛ وهو قسم سياحي بامتياز يقع على ضفة نهر الفرات، ويبعد عن القسم القديم حوالي ثمانية كيلومترات، وغمرت المياه عام 1990م معظم أرجاء المدينة، ويعود السبب إلى سد بيرجيك ولهذا السبب أُطلق اسم المدينة المفقودة أو الجنة الخفية عليها.


الوردة السوداء في هالفيتي

أهم ما يميز مدينة هالفيتي التركية هو نمو الوردة السوداء النادرة على أراضيها بشكل خاص وطبيعي وساحر، حيث لا تنمو هذه الوردة إلا في هذه المدينة، وهي وردة موسمية من فصائل الورود النادرة في العالم، وهي وردة مزهرة ذات لون أحمر داكن في فصل الربيع، سوداء اللون بشكل ملحوظ في فصل الصيف، ويعتمد نمو هذه الوردة على مياه الفرات، والمياه الجوفية ذات نسب الحموضة المرتفعة، والتربة المناسبة الموجودة فقط في تلك المنطقة، ويعتقد بعض الأتراك أن هذه الوردة نذير شؤم على عكس السياح الذين يرغبون في اقتنائها.


السياحة في مدينة هالفيتي التركية

أغلقت مدينة هافيتي أبوابها أمام السياح برهة من الزمن، بغية الترميم والإصلاح والصيانة، إلا أنها عادت لتفتح أبوابها أمام الزائرين والسياح في فصل الخريف والربيع، حيث إنهم يأتونها من كل حدب وصوب قاصدين التمتع بطبيعتها، ورؤية الزهرة السوداء النادرة، ومشاهدة وزيارة بيوتها الحجرية المميزة، بالإضافة إلى ممارسة مختلف أنواع الرياضات المائية والسباحة، حيث تم تزويدها بالكثير من الخدمات، والمطاعم، والنقل السريع، والفنادق، كما تم تصنيف المدينة لدى منظمة سيتا سلو على أنها إحدى أهدأ المناطق في تركيا.


معالم مدينة هالفيتي التركية

  • بيوت هالفيتي المميزة ببنائها باستخدام الحجر المنحوت، وهي تعتبر مثالاً حياً وشاهداً صادقاً على معالم العمارة الحجرية، خاصة وأن جميع البيوت في هذه المدينة تبنى بتلك الأحجار وبتصميم فريد، وفي كل بيت من هذه البيوت فناء واسع، كما تطل هذه البيوت جميعها على منظر ساحر لنهر الفرات.
  • جسر هالفيتي المعلق الواقع فوق نهر الفرات واصلاً بين ضفتيه، كما يطلق على هذا الجسر اسم جردان؛ لأنه يشبه العقد.
  • قلعة الروم، ولها أسماء عديدة؛ كقلعة شيتامرات وقلعة المسلمين وقلعة الزرين، ويصل الزائر إليها عبر التجوال بالسفينة، وأصبح شكلها يشبه شكل شبه الجزيرة، وخاصة بعد بناء السد المعروف باسم سد بيراجيك.