مدينة واد أمليل

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٧ ، ١٦ أبريل ٢٠١٧
مدينة واد أمليل

مدينة واد أمليل

تُعتبر مدينة وادي أمليل من أقدم مُدن المملكة المغربيّة بحيث يعود تاريخها للعصور الوسطى، وكانت تُعرف بحجرة تازا؛ لأنّها مبنيّة على الصّخور الكلسيّة، وتتميّز هذه المدينة بطبيعتها الساحرة ومناظرها الخلّابة وجوّها اللّطيف، وهذه الأسباب ما جعلتها محط إعجاب السيّاح وخاصة الأوروبين الذين يقصدونها للاستمتاع وقضاء أوقات لطيفة في ربوعها في فصل الصيف، ولا سيما الفرنسيين المهاجرين منهم والطّليان.


تلقب أمليل بمدينة الشواء لاشتهارها بهذه الأكلة التي تأخذ طابعاً شعبيّاً لدى المارّة الذين يعبرون الطُرقات ويحتشدون فيها لتذوقها من المحال والأكشاك المُنتشرة على جوانبها، والتي تتنافس في طريقة إعدادها، وتُعتبر وادي أمليل عاصمة لقبائل الغياثة، ولحجارتها الكلسيّة شهرة واسعة في أوساط الفنّانين والنحّاتين العالميّين، فهي مدينة المقالع الحجريّة بلا منازع، بالإضافة إلى شهرتها بزراعة أشجار الزيتون واستخلاص زيتها.


موقع مدينة واد أمليل

تُعرف مدينة وادي أمليل في القارّة السوداء، وهي إحدى مدن إقليم تازة، الواقع في الجهة الشّماليّة من المملكة المغربيّة، وتحديداً إلى الجهة شرقيّة من مدينة فاس، كما تبلغ مساحة هذه المدينة حوالي ثلاثمئة وخمسة وعشرين كم²، ويبلغ ارتفاعها فوق مستوى سطح البحر ما يُقارب الثلاثمئة متر.


سكان مدينة واد أمليل

حسب إحصائيّة سكانية تعود لعام ألفين وأربعة للميلاد، فقد بلغ عدد السكان في هذه المدينة حوالي ثمانية آلاف ومئتين وست وأربعين نسمة، وتتّصف بأنّ مجتمعها السكاني يتميّز عن باقي المُدن المغربيّة بكونه يتألف من الفئة العمرية الفتيّة من السكان.


مميزات مدينة واد أمليل

تتميّز المدينة بوفرة المقاهي والمتنزّهات، وتشتهر بسوقها الذي يفتح في يوم الثلاثاء من كلّ أسبوع، والذي له أهمية كبرى في المُبادلات التجارية والاقتصادية في المدينة، حيث تُعرض فيه مختلف أنواع البضائع، كما يُنظّم فيها مهرجان الخيّالة الموسميّ، والذي يمتلك شعبيّة جماهيريّة كبرى على مستوى المملكة، كذلك بناء المجمّع التجاريّ الذي يضمّ الباعة الجوّالين ويُسمى بالسّوق الجديد.


من مميّزات هذه المدينة أيضاً أنّها غنيّة بمقالع الحجارة (حجر تازا) التي تُعتبر نوعيتها الأجود عالميّاً لخصائصها من حيث المتانة، والمقاومة لعوامل الطبيعة، وسهولة استخراجه، والمحافظة على طبيعة ألوانها، وتدرّجاتها بين اللّون الأبيض الحليبي والرمادي المائل إلى اللّون الأزرق، والأحمر الآجرّي الذي يتميز بطواعيته في عمليّة النحت، فهناك طلب كبير للحصول عليه، كما تكثر المشاريع الاستثماريّة لهذه المواقع، مما ينعكس إيجابياً على نموّ وازدهار المدينة بالإضافة إلى حدائقها الجميلة، وهنالك العديد من المشاريع الخدميّة المهمة، والتي ما زالت قيد الدراسة والمناقشة لأجل أن تظهر على أرض الواقع قريباً.

168 مشاهدة