مدينة يانغون

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٢ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٨
مدينة يانغون

مدينة يانغون

كانت مدينة يانغون أو رانغون عاصمة جمهوريّة اتّحاد ميانمار أو بورما، والتي نالت استقلالها عن الاحتلال البريطاني في عام 1989 ميلادي، وفي عام 2005 نقل النظام العسكري الحاكم العاصمة فجعلها مدينة نايبيداو، والتي تعني المدينة الملكية. وتتميز مدينة يانغون بأنّها واحدة من أشهر الأماكن السياحيّة المفضّلة لدى السياح بين دول جنوب شرق قارة آسيا، وذلك لسحر طبيعتها وهدوئها، إذ إنّها تشتهر بكثرة معابدها البوذيّة المغطاة بالكامل بأوراق وصفائح الذهب البرّاق من الداخل والخارج والمزينة بالأحجار الكريمة، والتي تُعتبر تحفة فنية، كما تشتهر أيضاً بناطحات السحاب الزجاجية ذات الارتفاعات الشاهقة بالرغم من أحيائها الضيقة.


موقع ومساحة مدينة يانغون

تقع المدينة على بعد ثلاثين كيلومتراً من بحر أندامان على ضفة نهر يانغون الشرقيّة، وتقدّر مساحتها الإجمالية بما يقارب 1036كيلومتراً مربعاً، وترتفع عن مستوى سطح البحر مسافة تقدّر بحوالي عشرين متراً، وحسب إحصائية عام 2013 ميلادي فقد بلغ عدد سكانها إلى حوالي 5.209.541 نسمة، تدين غالبيتهم بالبوذية.


المعالم السياحية في مدينة يانغون

  • معبد شويداغون المغطى بالذهب: ويعود تاريخ بنائه إلى القرن السادس قبل الميلاد، ويطلق عليه تاج محل ميانمار، وهو من أبرز معالم المدينة، حيث يمكن رؤيته من كافة أنحائها، ويقدر ارتفاع مآذنه إلى علو مئة متر، وتزن تقريباً ثلاثين طناً، وجدرانه مزينة بحوالي 2500 ياقوتة، ويعتلي مئذنته الرئيسية قطعة من الماس حجمها يبلغ 76 قيراطاً، وهذا المعبد هو أهم محجٍّ للبوذيين الذين يطوفون حوله عكس اتجاه عقارب الساعة.
  • معبد سولي: الواقع عند تقاطع طرق، ويعدّ المعبد الأول على مستوى العالم الواقع في منطقة ازدحام بالسيارات.
  • برج ساكورا: وهو أطول مباني المدينة، حيث يتألف من عشرين طابقاً ذات إطلالة مميزة على أرجاء المدينة.
  • سوق سكوت المغطى: وهو أكبر الأسواق الشعبية فيها، حيث تعرض فيه شتى أنواع البضائع المحلية، وتزدهر فيه تجارة الأحجار الكريمة وعلى رأسها اليشم البورمي، والزمرد، والعقيق، والياقوت، والملبوسات الحريرية، والمصنوعات التقليدية، واليدوية كالعرائس والدمى.
  • بيوت الشاي: وهي عبارة عن بيوت يقدم فيها مشروب الشاي الأخضر أو المحلى بالحليب، بالإضافة إلى حساء السمك، وغالبية رواد هذه البيوت من رجال الأعمال والتجار، حيث تناقش فيها صفقاتهم، بالإضافة إلى العديد من الفنادق والمطاعم والأكشاك، التي تقدم الأطباق التقليدية التي هي مزيج من المطبخ الأوروبي والياباني بمنتجات محلية كالموهينغا، وهي وجبة تقليدية مشهورة تتكون من حساء المعكرونة والصراصير المقلية مع صلصة الفلفل الحار.