مدينة يطلق عليها الشهباء

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٠٧ ، ١٣ مارس ٢٠١٧
مدينة يطلق عليها الشهباء

مدينة الشهباء

تشتهر مدينة حلب باسم الشهباء، وهي تعتبر أكبر مدينة في الجمهورية العربية السورية من حيث السُكان، حيث بلغ عدد سكانها 2.301.570 نسمة تقريباً في عام 2005م، ومع حلول عام 2014م كان عدد سكانها قد ارتفع ليصبح 5.181.061 نسمة تقريباً، وتعتبر بذلك من أكبر مدن بلاد الشام.


موقع مدينة حلب

تقع مدينة حلب في الجزء الشمالي الغربي من الجمهورية، وتبعد عن العاصمة دمشق بنحو ثلاثمئة وعشرة كيلومترات تقريباً، وتمتد مساحتها إلى 190كم2، وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو ثلاثمئة وتسعة وسبعين متراً.


مناخ مدينة حلب

تتأثر مدينة حلب بمناخ شبه قاري؛ ويأتي ذلك بحكم الدور الذي تلعبه سلسلة الجبال المحاذية لبحر المتوسط بحجب تأثير المناخ المتوسط السائد في منطقة البحر المتوسط، وتتراوح المعدلات السنوية للمدينة بين 18-20 درجة مئوية، وترصد هطولاً مطرياً يقدر متوسطة ب385 ملم، وتصل درجة الرطوبة نحو 58%.


تسمية مدينة حلب

تضاربت الأقاويل والدلائل التاريخية حول سبب تسمية مدينة حلب بهذا الاسم؛ فمنهم من قال إنّ ذكرها قد جاء في مخططات ووثائق تارخية تعود لمملكة إبلا تحت اسم آران، ومنهم من قال إنّ مخلفات مملكة ماري أشارت إليها بهليا، أما في مملكة يمحاض الأمورية فسُميّت بحلبو.


أما فيما يتعلق بلقب الشهباء؛ فمنهم من قال إنّه عائد إلى بقرة شهباء كان الخليل إبراهيم عليه السلام يحلبها، إلا أنّ العلماء والمؤرخين نفوا ذلك الكلام، ويشير مصطلح شهباء في اللغة العربية إلى الأبيض، وربما كان العرب قد حاولوا وصف مدينة حلب الشهباء بالبيضاء.

اقتصاد مدينة حلب

حظيت مدينة حلب بالأهمية التجارية من موقعها فوق طريق تجاري دولي واصل بين الهند والصين وبلاد الشام والبحرين الأبيض المتوسط والأحمر، فاحتلت المرتبة الثالثة تجارياً بعد مدينتي اسطنبول والقاهرة خلال فترة الحكم العثماني.


تُمارس في المدينة عدداً من الصناعات التقليدية والحديثة، ومنها الحفر والنقش على الزجاج، وصناعة الصابون، والصناعات النحاسية، والصياغة، وعدد من الصناعات الغذائية التحويلية.


العمارة في مدينة حلب

تنفرد حلب عن غيرها من المدن السورية بالطراز المعماري المميز؛ حيث تجمع بين عدد من الأنماط المعمارية بين سلجوقية وبيزنطية ومملوكية وعثمانية، أي أنّ تعاقب الحضارات على المدينة يظهر أثره في الفن العمراني بالمدينة.


تحتضن المدينة بين ربوعها عدداً من المباني التاريخية التي يرجع تاريخ بنائها إلى القرنين الثالث والرابع عشر الميلادي، ومن أهمها الخانات والمدار الدينية، كما ظهرت أيضاً بيوتاً مملوكة لعائلات ثرية في القرنين السادس والسابع عشر ميلادي