مراحل العشق

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٢ ، ٧ سبتمبر ٢٠١٦
مراحل العشق

العشق

يعتبر العشق المرحلة السابعة من مراحل الحب والألفة التي تكون ما بين المحبين، وفيه تحدث العديد من التغييرات النفسيّة والتي تؤثر في كافة نواحي حياة العاشقين، ويكون ذلك نتيجة زيادة إفراز بعض الهرمونات في الجسم، وقد قسم الخبراء العشق إلى مجموعةٍ من المراحل التي سنتعرف عليها في هذا المقال.


مراحل العشق

  • مرحلة فقدان الوزن: بالإضافة إلى الشعور بالهزل والتعب، حيث بيّنت العديد من الأبحاث والدراسات الحديثة أنّ ثلث الأشخاص الذين يعيشون حالةً من العشق يتعرضون إلى فقدان وزنهم بشكلٍ ملفت، كما يعانون من السرحان المستمر وقلة التركيز، الأمر الذي يقلل من إنتاجيتهم سواء في العمل أم الدراسة بنسبةٍ تصل إلى أربعين بالمئة، هذا بالإضافة إلى زيادة إفراز الجسم للهرمونات الجنسيّة (التستوستيرون للذكور، والأستروجين للإناث) عند أكثر من خمسين بالمئة من العشاق، الأمر الذي يرفع الرغبة الجنسيّة لديهم ويزيد ظهور الحبوب والبثور على وجوههم وأجسامهم وخاصةً عند الذكور.
  • مرحلة قلق السعادة: وهي المرحلة الثانية من العشق، والتي تتمثل بعدم القدرة على النوم خلال ساعات الليل، وذلك بسبب زيادة هرمون الأدرينالين الذي يسبب ازدياد عدد ضربات القلب وسيطرة مشاعر التوتر والقلق، وتقل قدرة العشاق على التركيز أو التفكير بأي أمرٍ آخر عدا عن العلاقة مع الطرف الآخر.
  • مرحلة الخوف من المستقبل: وهي الحالة التي تصيب حوالي ثلث الأشخاص في مرحلة العشق، حيث يبدأ فيها الشخص بالتفكير بالعلاقة بشكلٍ جدي، وحساب مكانته بالنسبة للطرف الآخر، وتبدأ خطط الزواج والعيش المشترك، والتي تزيد من مشاعر التوتر والقلق.
يشار إلى أن العشاق في المراحل الثلاثة الأولى المذكورة لا يقدمون أنفسهم إلى الطرف الآخر بصدقٍ تام، حيث إنّهم يسعون إلى تجميل صورهم، وعدم إظهار سلبياتهم أو مشاكلهم، حيث يطلق الخبراء على المراحل الثلاثة الأولى اسم "القناع"، والذي يبدأ بالزوال مع الوقت ليكتشف العشاق بعضهم البعض، وقد تظهر بعض مشاعر الشك، وعدم التأكد من الرغبة في استكمال العلاقة.
  • مرحلة مفترق الطرق: وهي المرحلة الأخيرة والحاسمة في العشق، وفيها إما يتوّج الأشخاص عشقهم بالزواج ويعيشوا مع بعضهم البعض لتزيد مشاعر الحب والألفة فيما بينهم، ويلعب هرمون الفازوبريسين دوراً كبيراً في ذلك، والذي يتم إفرازه بعد العلاقة الحميمة بين الزوجين، بالإضافة إلى هرمون الأكسيتوسين المسؤول عن الشعور بالسعادة، والذي يفرز بعد عمليّة الولادة، ومن ناحيّةٍ أخرى قد يفترق العشاق، ويذهب كل واحدٍ منهم إلى طريق بعيداً عن الآخر.