مراحل الوضوء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٧ ، ٩ فبراير ٢٠١٦
مراحل الوضوء

الوضوء

فرض الله سبحانه وتعالى الصلاة على عباده المسلمين، فجعلها الرّكن الثاني من أركان الإسلام، وفُرِضتْ الصلاة في السنة الثالثةِ من البعثةِ النبويةِ في حادثةِ الإسراء والمعراج، واقترن الوضوء بالصلاة؛ فلا صلاة دون وضوء، ويعتبر الوضوء شرطاً أساسياً من شروطِ صحةِ الصلاة.


الوضوءُ لغةً يُشير إلى الحُسن والبهاء، أما الوضوء اصطلاحاً فهو عبارةٌ عن مجموعةٍ من الأفعالِ المرتبةِ التي يَتوجب على المسلم مُمارستها قبل كلّ صلاةٍ سواءً كانت سنةً أو فرضاً، وتَتَمثّل بإيصال الماء إلى أعضاءِ جسمه، وتُعتبر النية أولى خطوات الوضوء قبل غسل الوجه، ويتطلب الوضوء أنْ يَعمَّ الماء كلاً من الوجه، واليدين، والرّجلين، والشعر، وأشار عُلماء الفقه إلى الوضوء بكونه أول أركان الطهارة، والطهارة من المتطلبات الأساسية للصلاة.


مراحل الوضوء

  • التسمية، وحكمها سنةٌ مؤكّدة، وتكون بقول: بسم الله الرحمن الرحيم عند البدء في الوضوء.
  • غسل الكفين ثلاثاً.
  • المَضمضة، وهي إدخال الماء إلى الفم، وإدارته وغسله به ثمّ إخراجه.
  • الاستنشاق، وهي عمليةُ تقريب الماء وإدخال إلى الأنف ثلاثاً، ومن ثمّ إخراجه.
  • غسل الوجه ثلاثاً.
  • غسل اليدين ثلاثاً، والتيامن في كلِّ شيء؛ أي البدء بالجزء الأيمن قبل الأيسر.
  • مسحُ مقدمة الرّأس أو جميعها.
  • مسح الأذنين ثلاثاً.
  • غسل القدمين ثلاثاً من أطراف أصابع القدم وصولاً إلى الكعبين.


فرائض الوضوء

يرتبط الوضوء بعدةِ فرائض، لا يُعتبر الوضوء صحيحاً شرعاً إلّا بها، وتُعد من الفرائض الخاصة به، وهي على النحو التالي:

  • إخلاص النية: يُعتبر الوضوء نيةً قبل أنْ يَكون عملاً، فالنية الصادقة واجبةٌ عن بعض الفقهاء، وتُعد من شُروطِ صحته، ويتزامن وقت النية مع غسل اليدين ثلاث مرات.
  • غسل الوجه بدءاً من شعر مُقدمة الرّأس وصولاً إلى الأُذنين، والفم بالمضمضة، والأنف بالاستنشاق، ولا يجوز ترك أيٍّ من التفاصيل، فيبدأ بغسل يديه ثلاث مرات، ثمّ المضمضة، ثم الاستنشاق، ثم الوجه ثلاثاً.
  • غسل الأطراف العلوية من الأصابع وصولاً إلى المرفقين.
  • مسح مِنطقة مُقدمة الرّأس، ويجوز مسحه كله.
  • غسل القدمين ثلاثاً وصولاً إلى الكعبين.
  • ضرورة الترتيب والالتزام بالخطوات كما جاءت، دون تجاوزِ أيٍ منها.


مكروهات الوضوء

  • هدر الماء والإسراف به.
  • التجاوز عن سُننِ الرّسول - صلى الله عليه وسلم - وعدم الالتزام بها؛ فمن تجاوز عن سُنةٍ حُرِم ثواب العمل بها.
  • أداءُ الوضوء في مكانٍ نجس.
  • الكلامُ أثناءَ الوضوء.
  • لَطمُ الوجه بالماء عند غسله.


نواقض الوضوء

يَفقد الوضوء صِحتَه في حال قيام المسلم بأحد النواقض التالية، وهي:

  • ما يَخرج من الإنسان، فيكون مثل: الريح، والبول، أو المني، أو القبل، وغيرها.
  • الدّخول في النوم والاستغراق به.
  • تناول لحمِ الجمل.
  • الشهوة، وتتمثل بلمسِ مِنطقة الفرج.