مراحل تطور الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٥ ، ١٢ فبراير ٢٠١٨
مراحل تطور الإنسان

نظرية الانتقاء الطبيعي

تطور الإنسان البشري وكذلك أعضاء جسمه عبر تطور التاريخ والعصور، ولا يستثنى من ذلك تطور الدماغ البشري الذي قاده إلى التطور والنهوض، وتنص نظرية تشارلز داروين للانتقاء الطبيعي إلى أنّ الأنواع التي تمتلك الأدمغة الكبيرة، لديها القدرة على أداء الأمور المعقدة، وأثبتت القدرة على فهم الحالات الجديدة لبقاء الإنسان العاقل، ويعتقد العلماء أنّ الإنسان تطور تبعاً لتطور البيئة على الأرض، ويرجع هذا إلى القدرة على البقاء، عن طريق العمل ومعالجة الأمور بأدمغتهم،[١]، كما نشر داروين كتباً ضخمةً حول أصل الأنواع عام 1859، وكتاب نسب الإنسان عام 1871.[٢]


أسلاف الإنسان القدماء

يتبين أن أسلاف الإنسان كانوا يمتلكون عقولاً مشابهةً جداً لوظيفة وحجم عقول الشمبانزي، ويرجع تاريخهم من 6 ملايين إلى 2 مليون سنة، وكانوا أشبه بالقردة، وكانوا يمشون منتصبي القامة لفترةٍ قليلة من الوقت، ثمّ يصعدون ويعيشون على الأشجار، وبالتالي فقد كانوا مختلفين تماماً عن البشر الحديثين، وفي نهاية هذه الفترة الزمنية، بدأ الأسلاف القدماء في التعرف على عمل الأدوات البدائية القديمة، حيث قاموا بصيد الحيوانات الكبيرة، وبالتالي زادت نسبة البروتين في طعامهم، ممّا أدى إلى تطور ونمو الدماغ البشري.[١][٢]


الإنسان من 2 مليون - 800 ألف سنة ماضية

بدأ الإنسان بالتحرك إلى أماكن مختلفة على الأرض، ووجدوا بيئات ومناخات مختلفة عما اعتادوا عليه، ولذلك بدأت عقولهم تتلقى معلومات أكثر تعقيداً، ولذلك أصبحت عقولهم أكثر كفاءة من قبل، حيث قاموا باكتشاف النار للحصول على الدفء، ولطهي الطعام، وبالتالي زاد حجم دماغهم، وزاد التنوع في نظامهم الغذائي.[١]


الإنسان من 800 ألف -200 ألف سنة ماضية

تعرضت الأرض على مدى هذه السنوات إلى تغيرٍ كبيرٍ في المناخات، وأدى هذا إلى تطور العقل البشري بسرعةٍ كبيرة، حيث انقرضت الأنواع التي لا تقدر على التكيف مع درجات الحرارة المتغيرة، ولم يتبقى إلّا الإنسان سابينز (بالإنجليزية: Homo sapiens) من مجموعة Homo، كما انقرضت الأنواع التي لم تمتلك الأدمغة الكبيرة والمعقدة، ولعب حجم وتعقيد الدماغ البشري دوراً في تطوير أنظمة الاتصالات، كما سمح لهم بالبقاء على قيد الحياة، والتكيف مع البيئات المختلفة، ومعرفة العواطف والمشاعر، وكانت عقولهم قادرةً على التفريق بين مختلف الوظائف والمهام، وبالتالي فإنّ الاختلاف في أجزاء الدماغ سمح للبشر بتكوين اللغات وفهمها.[١]


ظهور الإنسان الحديث

لا يزال أصل البشر الحديثين أمراً مثيراً للجدل، ويوجد نقاش حول ارتباط الإنسان الحديث بجماعة البشر البدائيين، ويرى بعض الباحثين أنّ نشأة البشر الحديثين كانت بشكلٍ منفصلٍ في أفريقيا، وآسيا، وأوروبا، في حين يرى آخرون أنّ النشأة كانت في أفريقيا، وحلّ الإنسان الحديث محل الإنسان العاقل القديم أو الإنسان النياندرتالي بعد الهجرة إلى أوروبا وآسيا، وأجريت دراسة تاريخية عام 1997 حيث قام العلماء في هذه الدراسة بفحص الحمض النووي الميتوكندري لأحافير الإنسان البدائي والبشر الحديثين، وتبين أنّ البشر الحديث له سلف مشترك مع الإنسان البدائي، ويعتقد أنّ الإنسان البدائي كان نوعاً متميزاً، ثمّ تطور إلى الإنسان العاقل، وذلك عبر مئات الآلاف من السنين، وما يدل على ذلك وجود النسخة الأولى من الإنسان العاقل، وارتباطها بخصائص مشتركة مع البشر الحديثين، حيث إنّ هومو سابينز تطورت من أصل هومو إرغاستر، وذلك قبل 600 ألف سنة في أفريقيا.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Heather Scoville (11-1-2018), "Evolution of the Human Brain"، www.thoughtco.com, Retrieved 16-1-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Russell Howard Tuttle, "Human evolution"، www.britannica.com, Retrieved 16-1-2018. Edited.
  3. "Human Evolution", www.encyclopedia.com, Retrieved 16-1-2018. Edited.