مراحل تطور النهر

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٢ ، ١٩ أبريل ٢٠١٧
مراحل تطور النهر

النهر

يعرف النهر بأنّه مسطح مائي يجري على اليابسة بشكل طولي، وهو ينبع من الينابيع مما يساعده على المحافظة على جريانه بشكل مستمر ودون انقطاع، كما تزداد مياهه من الأنهار والجداول الأخرى ومياه المطر، وتصب في بحيرات، أو محيطات، أو بحار، كما تختلف الأنهار عن بعضها من حيث الحجم، ولا بد من الإشارة إلى أنّها تمر بعدة مراحل سنعرفكم عليها في هذا المقال.


مراحل تطور النهر

مرحلة الشباب

  • يقوم النهر في هذه المرحلة بعملية الحفر الرأسي من أجل زيادة عمق المجرى الخاص به، وبعملية النحت لفتح قناة خاصة به على سطح الأرض توصله إلى مستوى محلي في حال كان يصب في نهر آخر، أو في بحيرة داخلية، أو سطح البحر.
  • يكون النهر في هذه المرحلة شديد الانحدار وضيقاً، وواديه مستقيماً، كما تكون حركة المياه فيه كبيرة.
  • تكون جنادل والمساقط كثيرة فيه.
  • يشبه شكل النهر في هذه المرحلة (الرقم 7)، مما يعني وجود جوانب منحدرة، ناتجة عن سرعة جريان الماء، ولأجل ذلك يكون المجرى ضيقاً.


مرحلة النضج

  • يقل الانحدار في مرحلة النضج ويخف؛ ويعود ذلك إلى اتساع مجرى الوادي نتيجة زيادة نحت جوانب الصخور.
  • تنخفض سرعة انسدال المياه، إضافة إلى زيادة الانفراج في جوانب النهر بحيث تزيد فتحة الرقم 7.
  • يتكون في هذه المرحلة أيضاً الوادي الواسع والعريض نتيجة ازدياد النحت الجانبي، وأكثر ما يميز الوادي في هذه المرحلة أنه مغطى بالرواسب، بحيث تعد هذه الميزة بداية تكوين السهل الذي يتشكل في المرحلة النهائية من مراحل حياة النهر.
  • تبرز المنعطفات والتعاريج النهرية المشهورة بـ (المياندرز/Meanders)؛ وذلك نتيجة عدم قدرة النهر على القيام بعملية النحت في قاع المجرى، بحيث يصل إلى عمق معين ويتوقف عنده، مما يدفعه إلى القيام بعملية النحت الجانبي، وبالتالي ينحرف عن استقامته بمرور الزمن، مما يزيد فرص ارتطامه بالجوانب المقعرة، وبالتالي تراكم الرواسب، وفتات الصخور في أماكن مختلفة منه تعرف باسم المنعطفات.
  • تزيد قوة المنعطفات كما تظهر عقد في الانثناءات، مما يقصر المسافة المستقيمة بين النقاط في مجرى النهر، ويطيل المسافات المنحنية في المجرى.
  • تعتبر كثرة المنعطفات دليلاً على تقدم النهر في العمر.


مرحلة الشيخوخة

  • يزداد عرض المجرى في هذه المرحلة، كما يصبح الوادي واسعاً ويضعف انحداره ويقل، إضافة إلى زيادة عدد التعاريج، كما تترسب في قاعه الأجسام الدقيقة، مما يزيد فرص تكون البحيرات، والفيضانات، والمستنقعات على جوانبه.
  • يحدث أحياناً أن تتجدد حياة النهر وشبابه بسبب عدة عوامل، منها انحراف المجرى، مما يزيد سرعة مياهه، وبالتالي تزداد فرص إعادة عملية الحت من جديد.