مراحل تطور مرض السيدا

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٢٩ ، ٢٩ يناير ٢٠١٧
مراحل تطور مرض السيدا

مرض السيدا

مرض السيدا أو الإيدز هو مرض نقص المناعة في الجسم يسببه تعرض الجسم لفيروس نقص المناعة البشري HIV، وهو مرض قاتل وقابل للانتشار عن طريق التواصل الجنسي مع الشخص المصاب أو التعرض لدم الشخص المصاب أو استخدام الحقن غير المعقمة، والتي قد تلتقط الفيروس من شخص مصاب، والخطير فيه أنّ أعراضه لا تظهر إلا بعد سنوات طوال من الإصابة به، أما الفيروس فيمكن أن يظهر في التحليلات المخبرية بعد ثلاثة أشهر من إصابة الجسم به.


مراحل تطور مرض السيدا

  • مرحلة السكون: وهي المرحلة التي يدخل فيها الفيروس إلى الجسم، ويبدأ بالتعرف عليه دون أن تظهر أي أعراض على الشخص، ودون أن يظهر الفيروس في التحاليل المخبرية.
  • المرحلة اللاأعراضية: وهي المرحلة التي يظهر فيها الفيروس في التحاليل المخبرية، ولكنّ أعراضه لا تظهر على جسم حامله بعد، وتستمر هذه المرحلة لمدة خمس إلى عشر سنوات، وأحياناً أكثر، في حين تناول بعض الأدوية، ويمكن للفيروس التنقل إلى أي شخص آخر طوال هذه المدة.
  • مرحلة شبه السيدا: وهي المرحلة التي تظهر فيها بعض أعراض مرض السيدا، ونقص المناعة في الجسم؛ مثل: الإسهال الحاد، والعرق الليلي، والزكام المزمن، والحمى الشديدة، ونقص واضح في الوزن، وقد تؤدي في بعض الأحيان مجتمعةً إلى موت المصاب، وتستمر هذه المرحلة من سنتين إلى أربع سنوات.
  • مرحلة السيدا: وهي المرحلة التي يكون فيها الجهاز المناعي في جسم المصاب قد دُمر بالكامل معطياً الفرصة للأمراض الانتهازية للانتشار، ومن أشهر هذه الأمراض: سرطان كابوزي الذي يعد من أخطر أنواع سرطانات الجلد انتشاراً، وقد تصيب المصاب أمراضاً أخرى مثل: سرطان الغدد اللمفاوية، وسرطان الفم، ومشاكل مختلفة متعلقة بالفم؛ مثل: حبيبات الفم، وقشرة سميكة تكسو اللسان، وتقرحات، والتهابات على الكفين وأسفل القدمين، والسل.


أعراض مرض السيدا

  • تغطية اللسان بحبيبات بيضاء.
  • فقدان الشهية والوزن.
  • التعب العام والفتور.
  • الصداع الحاد.
  • الحكة الدائمة.
  • الحمى الشديدة.
  • توقف الطمث.


طرق الوقاية من مرض السيدا

  • الامتناع عن التواصل الجنسي غير المشروع (الزنا).
  • الابتعاد عن سوائل الشخص المصاب بفيروس السيدا؛ وهي: الدم، والسائل المنوي، والإفرازات المهبلية، وحليب الأم.


علاج مرض السيدا

لم يُكتشف اللقاح المضاد لفيروس HIV بعد، ولكن وجدت أدوية تقلل من نسبة الأعراض الناتجة عنه، وتبطئ سرعة تطوره، والأفضل أن يبدأ العلاج في مراحل المرض الأولى لسرعة تطوره، ويمكن الاستعانة بالمواد الطبيعية كذلك؛ مثل: عشبة القديس يوحنا، والثوم، والبصل، والصبر، والكمثرى.