مراحل تكوين الإنسان في القرآن الكريم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٧ ، ٩ يوليو ٢٠١٧
مراحل تكوين الإنسان في القرآن الكريم

مراحل تكوين الانسان في القرآن الكريم

خلق الإنسان من أعظم آيات الله سبحانه وتعالى؛ حيث يعتبر كل طور من أطوار الخلق بحد ذاته آية، كما يعتبر إخبار الله سبحانه وتعالى عن هذه الأطوار ومراحل تكوين الإنسان في كتابه الكريم من الإعجاز العلمي الذي لم يستطع العلم الحديث التوصل إليه إلا من سنوات قليلة.


عناصر خلق الإنسان الأول

  • الماء: وهو العنصر الأول الذي خلق منه الله المخلوقات الحية ما عدا الملائكة والجن.
  • التراب: هو العنصر الثاني الذي خلق منه الله أبا البشر آدم، وهو عنصر أساسي في تكوين كل إنسان بعد آدم؛ حيث يتكون من التراب النبات، ويتكون من النبات الغذاء، ويتكون من الغذاء الدم، ويتكون من الدم النطفة، ثمّ من النطفة الجنين.


مراحل خلق الإنسان الأول

  • الطين: ينتج الطين عن مزج الماء والتراب معاً، وهو المزيج الذي يتكون منه خلق جسد آدم.
  • الحمأ المسنون: وهو الطين الأسود المتغير المصبوب الأملس، الذي نتج عن ترك الله تعالى للطين بعد مزج الماء والتراب.
  • الصلصال: وهو الطين الجاف الذي يشبه الفخار لكنه ليس بفخار.
  • نفخ الروح: أي أن الله دب الروح في جسد آدم بعد أن سوّاه، وصوره، وجعله صلصالاً.


مراحل خلق الإنسان في بطن أمه

مرحلة النطفة

ذكرت النطفة في كتاب الله في اثنتي عشرة آية، وقد جاءت هذه المرحلة بعد أن أكمل الله سبحانه وتعال خلق أول ذكر، وأول أنثى، والنطفة عبارة عن خليط من ماء الذكر وماء الأنثى أثناء عملية الجماع، ومن معجزات الله سبحانه وتعالى أن جعل عدد الحيوانات المنوية التي تفرزها الخصيتين في الدفعة الواحدة ما بين 200 إلى 300 حيوان منوي، بينما تنتج الأنثى بويضة واحدة محاطةً بتاج مشع لا يخترقها إلا حيوان منوي واحد من بين الكميات الهائلة من الحيوانات المنوية، وبعد أن يلتحم الحيوان المنوي والبويضة تبدأ البويضة بالانقسام إلى خليتين ثمّ إلى أربع خلايا ثمّ إلى ثمانية وهكذا، وتتم عمليات الانقسام والبويضة في طريقها إلى الرحم.


مرحلة العلقة

ذكرت العلقة في كتاب الله في خمس آيات، والعلقة عبارة عن قطعة من الدم الجامد، فبعد أن تصل البويضة الملقحة إلى الرحم تصبح عبارة عن كتل من الخلايا الصغيرة التي تعرف باسم التوتة التي تتعلق بجدار الرحم لمدة 24 ساعة، وتتميز العلقة بأنها طبقتين؛ أحدهما خارجية وهي المغذية والآكلة، والأخرى داخلية ومنها يخلق الله الجنين.


مرحلة المضغة

ذكرت المضغة في كتاب الله ثلاث مرات، والمضغة عبارة عن قطعة صغيرة من اللحم، وتبدأ مرحلة المضغة في الأسبوع الثالث من الحمل، وتمر في مرحلتين:

  • مرحلة المضغة غير المخلقة: تستمر من الأسبوع الثالث حتى الأسبوع الرابع أي نهاية الشهر الأول من الحمل، ولا يكون خلالها أي تمايز لأي جهاز أو عضو.
  • مرحلة المضغة المخلقة: وتبدأ من الأسبوع الخامس وتنتهي في نهاية الشهر الثالث، ويمر الحمل خلالها بمجموعة من التغيرات التي تتمثل بنمو وتطور الخلايا ليكون الإنسان في أحسن تقويم، وخلال هذه المرحلة تتشكل أعضاء وأجهزة الجنين من ثلاث وريقات جنينية كالآتي:
    • الوريقة الخارجية: وتعطي النسيج العصبي والجلد.
    • الوريقة المتوسطة: وتعطي الأنسجة الضامة والعضلات والهيكل العظمي والجهاز البولي وجهاز القلب والدوران.
    • الوريقة الداخلية: وتعطي الجهاز الهضمي وما يتبعه من غدد والجهاز التنفسي.


مرحلة العظام

خلال هذه المرحلة تتحول قطعة اللحم إلى هيكل عظمي، قال تعالى: (فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا) [المؤمنون: 14].


مرحلة كساء العظام باللحم

بعد تشكل العظام، يلتف اللحم والعضلات حولها كأنها كساء، قال تعالى: (فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا) [المؤمنون: 14].


مرحلة الخلق الآخر

خلال هذه المرحلة ينفخ الله الروح، وتكون النفخة بعد أربعة أشهر، قال تعالى: (ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخر) [المؤمنون: 14].


مرحلة تكوين السمع والبصر

وهي المرحلة التالية لمرحلة النفخ وتأتي مرحلة تكوين السمع قبل تكوين البصر، ثم يستمر نمو الإنسان في بطن أمه بشكل يومي حتى يكتمل نموه ويصبح طفلاً.