مراحل غيبوبة الكبد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٩ مايو ٢٠١٧
مراحل غيبوبة الكبد

غيبوبة الكبد

غيبوبة الكبد أو الغيبوبة الكبدية هي متلازمة نفسية عصبية يعاني منها مرضى الكبد، وتحديداً في المراحل المتأخرة من الحالة المرضية سواء كان مرضاً مزمناً؛ مثل: التليف الكبدي أو مرض كبدي قوي وحاد يتسبب في حدوث فشل في عمل وظائف الكبد بشكل عام، وهو يحدث كمرحلة أخيرة للاعتلال الدماغي أو السبات الكبدي، وغيبوبة الكبد تمر في مراحل سنذكرها في هذا المقال، بالإضافة إلى ذكر أسبابها، وكيفية الوقاية منها.


مراحل غيبوبة الكبد

مرحلة ما قبل الغيبوبة

  • يعاني المريض من مشاكل في درجة الوعي، ويتمثل ذلك في فقدان قدرته على التركيز.
  • يعاني المريض من اضطرابات ومشاكل في النوم.
  • يصبح الشخص أكثر عصبية.
  • يشعر المريض برعشة قوية في اليدين.
  • يفقد الشخص سيطرته على البراز والبول.
  • تحدث تغيرات طفيفة على شكل المريض.


مرحلة الغيبوبة الكاملة

  • يعاني المريض من تشوش ذهني واضح يلاحظه المحيطون به، إذ يكون كلامه مبهماً وغير واضح.
  • يشعر المريض برعشة في يديه.
  • تكون حركة اليدين عند مدهما للأمام شبيهة برفرفة جناح الطائر، ويتكرر ذلك بمعدل مرتين أو ثلاث مرات في الثانية.
  • تصبح رائحة فم المريض كريهة جداً، وتعرف باسم رائحة الكبد العفنة.


أسباب غيبوبة الكبد

  • الإسهال أو الإمساك الشديدين.
  • تناول كميات كبيرة من الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من البروتينات الحيوانية.
  • تناول جرعات كبيرة من الأدوية المدرة للبول.
  • ارتفاع درجة حرارة الشخص أو الحمى، والتي تحدث بسبب إصابة الجسم ببعض الميكروبات.
  • إصابة الشخص بالنزيف الشديد الذي ينجم عن قرحة المعدة أو دوالي المريء أو قرحة الإثني عشر.
  • حدوث خلل واضطراب في وظائف الكليتين.
  • حدوث نزيف في الأمعاء والمعدة ينجم عن نقص في عوامل التجلط.
  • انخفاض معدل السكر أو الأكسجين في الدم.
  • حدوث خلل واضطراب في معدل تركيز الأملاح في الجسم، وتحديداً أملاح الصوديوم والبوتاسيوم.
  • الإصابة بالجفاف.
  • الإصابة بمرض الفشل الكلوي.
  • تناول المخدرات والمشروبات الكحولية.
  • إصابة الكبد بالجرثومة.
  • ارتفاع مستوى ضغط الدم في الجسم.
  • حدوث خلل في عملية الأيض أو التمثيل الغذائي في الجسم، والذي يؤثر سلباً على عمل الكبد ووظائفه.


كيفية الوقاية من غيبوبة الكبد

  • اتباع نظام غذائي قائم على تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من البروتين، وخصوصاً لمن يعانون من مرض التليف الكبدي، وذلك منعاً لتراكم مادة الأمونيا في الدم.
  • مراجعة الطبيب بشكل فوري عند ظهور أعراض تابعة لأمراض الكبد؛ وذلك لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة قبل فوات الأوان.
  • تقليل تناول الأدوية القابلة للتحلل في الكبد.