مراحل نمو الشجرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٠ ، ٧ مايو ٢٠١٨
مراحل نمو الشجرة

مراحل نمو الشجرة

تمر الأشجار بعدة مراحل حتى تنمو وتكبر، وهذه المراحل هي:[١]

  • النمو الداخلي (النسيج الداخلي): 1% فقط من الشجر يتكون من خلايا خلية، وغالبية هذه الخلايا توجد على شكلِ طبقةٍ رقيقةٍ تحت اللحاء الذي يُسمَّى بالكامبيوم، أمَّا باقي الخلايا الحية فتوجد على أطراف الجذور، والأوراق، والبراعم، والأنسجة البارضية، والأغلبية العظمى من الشجر تتكون من تصلّب الخلايا الخشبية أثناء نموها حول الطبقة الداخلية، وبين هاتين الطبقتين توجد الانابيب التي تنقل الغذاء من الجذور إلى الأوراق.
  • النمو للأعلى (براعم النمو): يحدد طول الشجرة وطول أفرعها من البراعم؛ إذ تنمو الشجرة جرّاء حدوث انقسام في الخلايا عندَ قاعدة البراعم حتى تنمو للأعلى وتطول.
  • الجذور: نمو الجذور عمليةٌ تديرها أنسجة الموريستم الخاصة الواقعة بالقرب من قمة الجذر فهي تنقسم مسببة نمو المزيد من الموريستم مكونة تاج الجذر الذي يبقى ينمو ويطول خلال التربة.
ملاحظة: الموريستم هي مجموعةٌ من الخلايا الصغيرة القادرة على الإنقسام والنمو في النباتات.[٢]


أجزاء الشجرة

تتكون الشجرة من أجزاءٍ رئيسيةٍ تشكّل شكل الشجرة المعروفة، وهي:[٣]

  • الجذور: أهم المهام البيولوجية للجذر هي تلك التي تقوم بها الجذور الصغيرة غير المرئية التي تحفر في الأرض وتتوسع لتبحث عن الرطوبة في التربة وتمتص منها المعادن الذائبة، بالإضافة إلى أنها مهمةٌ جداً لدعم الشجرة ومنعها من السقوط، ومهمةٌ أيضاً في حماية التربة من آثار الرياح والأمطار، ومن المثير للاهتمام بأنَّ عمر الجذر قصير جداً؛ لذا فإنَّ الجذور تبقى في نموٍ مستمر.
  • الجذوع: يعتبر الجذع مهماً جداً لدعم الشجرة، ولإيصال المغذيات والماء عبرها إلى الأوراق، ويطول الجذع ويتوسع خلال نمو الشجرة وبحثها عن الماء وأشعة الشمس، ويتوسّع قطرها عبر التقسيمات الخلوية في طبقة الكامبيوم الموجودة في اللحاء، وتضاف طبقة جديدة إليه كلَّ عام، ويجب العناية بلحاء الأشجار؛ لأنَّ اللحاء المتضرر ينقل الحشرات ومسببات المرض للشجرة.
  • الأوراق: تاج الشجرة هي المكان الذي الرئيسي الذي يتم فيه نمو البراعم، وبراعم الشجرة هي مجموعةٌ من الأنسجة النامية والتي تتطور حتى تصبح أوراقاً، وأزهاراً، وهي ضرورية لجميع النباتات حتى تستمر بالنمو.


الأحافير البدائية للأشجار

وجدت دراسةٌ حديثةٌ بأنَّ الأشجار الأولى التي عاشت على الأرض كانت تحتوي على المئات من الهياكل الشبيه بالهيكل الداخلي الموجود للشجرة الواحدة في عصرنا الحالي؛ أي أنّ تركيبتها كانت أكثرَ تعقيداً من الأشجار الحديثة، وقد تمَّ اكتشاف ذلك بعدَ دراسةِ أحفورةٍ عمرها ثلاثمئةٍ وأربعةٍ وسبعون مليون عام، عُثر عليها في شمال غرب الصين، وأظهرت الدراسات التي أجريت عليها بأنَّها تحتوي على شبكةٍ ترابطيةٍ من الأنسجة الخشبية، وتمَّ العثور على عينتين في العامين ألفين واثني عشر، وألفين وخمسة عشر، وتنتميان إلى مجموعة أشجارٍ معروفةٍ باسم Cladoxylopsids والتي كانت موجودةٌ في العصر الديفوني الأوسط أي حوالي ثلاثمئة وعشرين مليون إلى ثلاثمئةٍ وثلاثةٍ وتسعين مليون سنةٍ مضت، وذلك قبل وجود الديناصورات على الأرض بوقتٍ طويل!.[٤]


المراجع

  1. Steve Nix (17-3-2017), "3 Tree Structures Where Growth Occurs"، www.thoughtco.com, Retrieved 17-4-2018. Edited.
  2. "Meristem", www.britannica.com, Retrieved 18-4-2018. Edited.
  3. Steve Nix (2-11-2017), "How a Tree Grows and Develops"، www.thoughtco.com, Retrieved 18-4-2018. Edited.
  4. Laura Geggel, Senior Writer (23-10-2017), "Primordial Fossils of Earth's 1st Trees Reveal Their Bizarre Structure"، www.livescience.com, Retrieved 18-4-2018. Edited.