مراحل نمو الطفل عند جان بياجيه

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٩ ، ٣ أبريل ٢٠١٧
مراحل نمو الطفل عند جان بياجيه

جان بياجيه

جان بياجيه هو أحد علماء النفس التربوي، ولد في سويسرا عام 1896م، كان والده يعمل مُدرساً لمادة التاريخ، واتسمت أمه بحدة الطباع، والعصبية الدائمة، مما أدى إلى نضوج بياجيه مُبكراً، واهتم بياجيه بالتحليل النفسي، وعلاقته بسيكولوجية الطفل، ومن أهم نظرياته: نظرية النمو المعرفي، وسنتطرق في هذا المقال إلى الحديث عن مراحل نمو الطفل عند جان بياجيه، وخصائص الطفل المعرفية عند بياجيه.


مراحل نمو الطفل عند جان بياجيه

المرحلة الحسية الحركية

تمتد المرحلة الحسية الحركية من بداية حياة الطفل إلى نهاية عامه الثاني، وفي هذه الفترة يتعامل الطفل مع الواقع باستخدام الجوانب الحسية الحركية، فلا مجال للتفكير في هذه المرحلة، ويكون الاعتماد بها على الحواس الخمسة، فيكتشف الطفل العالم من خلال هذه الحواس.


مرحلة ما قبل العمليات

تمتد مرحلة ما قبل العمليات من العام الثاني للطفل إلى العام السادس أو السابع، وتبدأ هذه المرحلة بالتمثل العقلي، فيبدأ الطفل في إنشاء أنساق بسيطة من الرموز لتمثيل العالم في صور، أو جمل، أو شفرات، وإن افتقد للنظرة الكلية للأحداث.


مرحلة العمليات البحثية

تمتد مرحلة العمليات البحثية من العام السابع إلى العام الثاني عشر، وتتميز هذه المرحلة بمقدرة الطفل على تكوين تمثيلات عقلية، أو ذكريات عن الأحداث، ومُعالجتها بطريقة إيجابية، فتظهر لديه مفاهيم الكل، والجزء، والمقارنة، والكيف، والتمييز، فتتطور هذه القدرات من خلال التفاعل مع البيئة المحيطة، والأقران.


المرحلة الشكلية التجريدية

تبدأ المرحلة الشكلية التجريدية من العام الثاني عشر، وتستمر إلى ما بعد ذلك، وفي هذه المرحلة يبدأ تفكير الأطفال بأخذ منحى التفكير لدى الراشدين، فتزداد قدراته الفكرية، وذكاؤه، وتزداد قدراته على حل المشكلات، والتعامل مع الرموز، والتفكير المجرد، ووضع الفرضيات، والاحتمالات، والمقارنة بين الأشياء، وتحليلها، واختيار المناسب منها.


خصائص الطفل المعرفية عند بياجيه

  • التمركز حول الذات: وهي حالة ذهنية يكون فيها الطفل غير قادر على تمييز الواقع من الخيال، والذات من الموضوع، والأنا من الأشياء الموجودة في العالم الخارجي، فالطفل ينظر إلى الأمور المحيطة به من خلال عالمه الخاص، ومن منظوره الخاص بناءً على مخططاته المعرفية، وقدراته العقلية.
  • الإحيائية: وهي إضفاء الطفل الحياة والمشاعر على كل الأشياء الجامدة والمتحركة، فكل شيء يبدو له مُزود بالحياة والشعور، كتعامله مع دميته على أنها كائن حي.
  • الاصطناعية: يُفكر الطفل بأن الأشياء الطبيعية هي من صنع الإنسان، لذلك فهي تتأثر برغباته وأفعاله.
  • الواقعية: يُدرك الطفل الأشياء من خلال تأثيرها الظاهر، أو نتائجها المادية المحسوسة، فلا يربطها بأسبابها الحقيقية، إذ يكتفي بالفعل المحسوس، ويتقبله دون البحث عن السبب.