مراحل ولادة النجم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ٣ أبريل ٢٠١٧
مراحل ولادة النجم

ولادة النجم

تعد النجوم التي هي عبارة عن أجرام سماوية تسبح بالفضاء الواسع من عجائب قدرة الله عز وجل وعظمته في إبداع خلق هذا الكون الفسيح، وهي بالنسبة إلينا أحد أهم مصادر الطاقة وإحدى أساسيات وجود الحياة على هذه الأرض، ولهذه النجوم دورة في الحياة شأنها شأن سائر المخلوقات في هذا الكون، فهي تولد وتنشأ جراء العديد من العوامل والظروف، وفي هذا المقال سنتعرف على مراحل ولادة النجوم وأنواعها.


مراحل ولادة النجوم

مرحلة التكاثف

تحدث بسبب تجاذب الغازات والأغبرة الكونية فتلتف على شكلٍ كروي يستعد للدخول في مرحلة أخرى.


مرحلة الانكماش

ترتفع درجة حرارة جوف النجم إلى أن تصل إلى مستويات عاليةٍ جداً تمهيداً إلى ما سيحدث من اندماجات بفعل العامل الحراري.


مرحلة الاندماج النووي

هي آخر مرحلة قبل ولادة النجم، وينتج عنها طاقة كبيرة تعطي النجم الضوء والحرارة وخاصية الاشتعال، الأمر الذي يجعلنا نرى النجوم مضيئة في السماء المعتمة.


أما بالنسبة لتفاصيل ولادته فهي مترابطة مع بعضها ولا يمكن تفصيل كلّ مرحلة على حدة، فالمراحل التي تم ذكرها قبل قليل مراحل مترابطة ومتكاملة كل منها تكون نتاجاً لسابقتها، وهي تتلخص في بدء سحابة من الغازات المتناثرة في الفضاء بالانجذاب إلى بعضها بفعل قوى الجذب الكونية، ونتيجة لانجذاب تلك الغازات تبدأ العديد من التفاعلات بالظهور مشكّلة انقسامات عديدة تمهيداً لبدء مرحلة ولادة النجم، ومع مرور الوقت تتحول انقسامات السحابة الغازية إلى العديد من الكرات الغازية الكثيفة والمختلطة بغبار الكون والأتربة، وتبدأ بالتكاثف إلى أن تصبح أكبر حجماً ووزناً.


بفعل قوى التجاذب بين مكوّنات السحابة تبدأ درجة حراراتها بالارتفاع مسببة حدوث انهيار في هذه الكتلة تمهيداً لبدء عملية الاندماج النووي التي تحدث كنتيجة لاتحاد ذرات الهيدروجين الموجودة في مركز النجم بفعل عامل الحرارة مكوّنة ما يُعرف باسم ذرة الهيليوم، وهذا ما يغير من الخصائص الفيزيائية والكيميائية للعناصر ويجعلها تقوم بعمليات كسب وفقد في الذرات تنتج عنه تحرر كميات كبيرة من طاقة الانبعاث التي تظهر لنا على شكل ضوء وحرارة، وهكذا يكون النجم قد بدأ مرحلة حياته في سلسلة من لتفاعلات الهيدروجينية والتي تمكنه من العيش لمليارات السنين حسب طبيعته وحجمه.


أنواع النجوم

أثناء مراحل تطوّر وولادة النجوم وما تمر به، فتنتج العديد من الأحجام والكتل التي تصنف النجوم إلى العديد من الأنواع المتميزة بخصائصها وألوانها والعديد من الاختلافات، ومن هذه الأنواع النجوم العملاقة التي تتميز باسم النجوم الفاشلة لسرعة موتها وكبر حجمها الذي يستهلك كميات كبيرة من الطاقة، والنجوم المتسلسلة التي تتمثل بالنجوم العاديّة الشبيهة بالشمس، والقزم الأحمر الذي يتميز بأعداده الهائلة وحجمه الصغير، والعملاق الأحمر، والقزم الأبيض وهي نجوم التي تمرُّ بالمراحل الأخيرة من حياتها، والمُستعر الأعظم وعادة ما ينشأ عن انفجاره الثقوب السوداء، والنجوم النيترونية.