مشاكل أطفال صعوبات التعلم

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ١٣ يناير ٢٠١٩
مشاكل أطفال صعوبات التعلم

صعوبات التعلم

يشتمل مصطلح صعوبات التعلم على مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على معالجة الدماغ للمعلومات المختلفة، مما يجعل من الصعب تحليل وفهم مفاهيم معينة سواءً أكانت معقدة أم بسيطة، ومن الغريب معرفة أنّ الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم يكون لديه ذكاء طبيعيّ أو فوق الطبيعي في معظم الأحيان لكنه يصعب عليه إتقان بعض المهام، وغالباً ما يشعر بالإحباط والاكتئاب والغضب، وهو أيضاً يعرف في بعض الأوقات ما يريده ولكنّه لا يستطيع العثور على طريقة مُباشرة للقيام بذلك.[١]


مشاكل أطفال صعوبات التعلم

إنّ صعوبات التعلم مشكلة تؤثر في كيفية تلقي الطفل للمعلومات ومعالجتها، وقد يعاني أطفال صعوبات التعلم من الصعوبات التالية:[٢]

  • صعوبة الكتابة والقراءة.
  • صعوبة حل الرياضيات.
  • فهم الاتجاهات.
  • حفظ الأشياء.
  • اتباع الإرشادات.
  • فهم الأفكار المجردة.


أسباب صعوبات التعلم

تحدث صعوبات التعلم عندما يتأثر نمو دماغ الشخص، وذلك يحدث قبل ولادته أو أثناء ولادته أو في مرحلة الطفولة المبكرة، ويمكن أن تؤثر عدة عوامل في نمو المخ، ومن تلك العوامل:[٣]

  • المشاكل أثناء الولادة التي قد تمنع وصول ما يكفي من الأكسجين إلى الدماغ.
  • تطور جينات معينة لدى الجنين الذي لم يولد بعد.
  • الإصابة بعض الأمراض مثل التهاب السحايا، أو الإصابة البالغة في مرحلة الطفولة المبكرة.
  • مرض الأم أثناء الحمل.
  • وجود بعض الظروف المرتبطة مع وجود صعوبات التعلم مثل الشلل الدماغي؛ وذلك لأنّ الأطفال الذين يعانون من هذه الظروف هم أكثر عرضةً للإصابة بصعوبات التعلم.
  • انتقال بعض الجينات من الوالدين إلى الجنين، وهذا يجعل الإعاقة التعليمية أكثر احتمالاً، وتُعرف هذه الحالة باسم الإعاقة التعليمية الموروثة.
  • عدم وجود سبب معروف لصعوبات التعلم.


علاج صعوبات التعلم

إنّ التوجه إلى اختصاصي علاج صعوبات التعلم هو الحل الأكثر شيوعاً لمساعدة الطفل، لكن هناك بعض الأمور التي يجب أن يقوم بها الأبوين أيضاً تساعد على نجاح العلاج، وهي:[٣]

  • دعم الطفل وفهم قوانين التعليم الخاص في مدرسته.
  • معرفة كل شيء عن حالة الطفل.
  • التأکد من عادات الطفل الصحية؛ إذ إنّ الطفل الذي ينام بشكلٍ كافٍ، ويمارس التمارين الرياضية، ويتناول غذاء متوازناً يكون أكثر صحة من الناحية الجسدية والعقلية.


المراجع

  1. Catherine Rauch (2016-8), "What is a learning disability?"، babycenter, Retrieved 2018-2-5. Edited.
  2. Smitha Bhandari (2016-5-31), "Detecting Learning Disabilities"، webmd, Retrieved 2018-2-5. Edited.
  3. ^ أ ب "What is a learning disability?", nhs,2015-7-3، Retrieved 2018-2-5. Edited.