مشكلات صعوبة القراءة وطرق التغلب عليها

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥١ ، ١٢ يونيو ٢٠١٧
مشكلات صعوبة القراءة وطرق التغلب عليها

صعوبة القراءة

صعوبة القراءة هي افتقاد الطفل للقدرة على فك رموز اللغة ومعالجة المعلومات وفهم الأصوات، وهي من صعوبات التعلم الأكاديمية التي تعاني منها بعض فئة الأطفال، فيلجأ الأهل إلى علاج هذه المشكلة بسبب تأثيرها السلبي على قدرة الطفل على معرفة القراءة والكتابة مستقبلاً ممّا يؤثر على مستقبله التعليمي والمهني.


مظاهر صعوبة القراءة

تتعدد مظاهر صعوبة القراءة فليس شرطاً أن تجتمع كلّها ليشخص الطفل كمصاب بصعوبة القراءة وتكفي معاناته من إحداها لذلك، ومنها:

  • صعوبة الإدراك البصري: فعملية التعلم تعتمد بشكل رئيسي على حاسة البصر.
  • صعوبة الإدراك السمعي: تعد حاسة السمع مكملةً لحاسة البصر في التعلم، فعن طريق هذه الحاسة يستطيع الطفل معرفة النقاش الذي يدور حول أي معلومات وفهمها جيداً، واتباع التعليمات والتذكر اللفظي والقدرة على الفهم الكلي.
  • الخصائص السلوكية للمصاب بصعوبة القراءة:
    • عادات القراءة مثل: حركات متوترة، وحركات جانبية للرأس، وتقريب بعض المواد من العين.
    • أخطاء في التعرف على الكلمات، مثل حذف بعض الأحرف أو استبدالها أو قلب الكلمات ولفظها بالعكس أو سوء النطق، أو فقدان القدرة

على التعرف على بعض الكلمات، أو صعوبة الفهم مما يجعل الشخص يجيب بطريقة خاطئة عن الأسئلة.

  • أعراض تشتت: مثل قراءة الجملة بطريقة مقطّعة، أو القراءة بصوت مرتفع وحاد، أوعدم الالتزام بالنقط، والفواصل، والمعاني، وحركات للتشكيل.


أسباب المعاناة من صعوبة القراءة

المصابون بصعوبة القراءة، هم ممن يفتقدون القدرة على المزاوجة بين منطوق الحروف وإدراكها كرموز، ويعانون من صعوبات في التركيز على أصوات الحروف التي ينطقها الأفراد، وتعود أسباب ذلك إلى عدة عوامل منها:

  • عوامل وراثية: حيث أشارت الدراسة التي أجريت على 400 توأم وجود سبب جيني يقود إلى صعوبة القراءة و20% من الأسرلديها جيناً سائداً ينقل مرض صعولة القراءة.
  • القصور الحسي: فالقصور الحسي في أي مرحلة من مراحل الطفولة من الصعب تعويضها لاحقاً، لأن الاستعداد الذي يحصل عند القراءة هو النمو العقلي مع النمو الحسي مع النمو الشخصي.
  • الظروف الأسرية الصعبة: مثل زيادة أفراد الأسرة وعدم الاهتمام بالدراسة وكثرة الخلافات، والفقر، وصعوبة الوضع الاقتصادي.


طرق علاج صعوبة القراءة

  • توفير البيئة المناسبة للتعليم والخالية من كلّ ما قد يسبّب التشويش ويشتت انتباه المصاب.
  • اعتماد الصوت الواضح والعالي واللغة الخالية من الأخطاء أمام الطلاب.
  • اختيار النصوص التي سيشتغل عليها الطلاب بشكل جيد للتأكّد من أن تكون مناسبة لمستوى التعليم للمصاب.
  • طرح الأسئلة بشكل مباشر بعيداً عن التداخل والتعقيد فيها.
  • تشجيع الطلاب وتحفيزهم على المشاركة والقراءة الجهرية.
  • الكتابة بخط واضح ومقروء للطلاب.
  • التواصل مع الأهالي لمتابعة أي تحديثات وتعديلات على نمط تعليم المصاب، وتوعيتهم بمرض أبنائهم.
  • الصبر على تعليم الأطفال المصابين وعدم الصراخ أو التأنيب وعدم استعجال النتائج؛ لأنها قد تأخذ وقتاً.