مشكلة نقص التركيز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٦ ، ٢ أبريل ٢٠١٧
مشكلة نقص التركيز

نقص التركيز

يُعد نقص التركيز من االمشاكل الشائعة التي يواجهها العديد من الأشخاص، ويكثر انتشارها بين الأطفال، حيث يشعر المصاب بالتشتت، وعدم التركيز، والنسيان الكثير، وهناك العديد من الأسباب التي تلعب دوراً كبيراً بحدوث هذه المشكلة، وإن لم يتمّ علاجها ستتطور وتتفاقم، وهناك طرق عدة تُساعد في التخلص من هذه المشكلة، وفي هذا المقال سنذكر أسباب نقص التركيز، وأعراضه، وكيفية علاجه.


أسباب نقص التركيز

  • الضعف العام لصحة الأم، كأن تكون صغيرة في السن، أو تمارس عادة التدخين أثناء الحمل، أو سوء التغذية.
  • حدوث مضاعفات خلال عملية الولادة، كأن تكون الولادة طويلة ومتعسرة، أو حدوث نقص بالأكسجين.
  • حدوث تأخر في الولادة، أو خروج الطفل بحجم صغير جداً.
  • سوء التغذية أثناء الأشهر الأولى من عمر الطفل.
  • وجود بعض الأمراض الوراثية، كمرض تكسر الدم.
  • تعرض الدماغ للإصابات، كالحوادث، والالتهابات.


أعراض نقص التركيز

  • عدم الانتباه للتفاصيل، وارتكاب الأخطاء التافهة في الواجبات المدرسية، أو أي نشاط آخر.
  • الصعوبة في الاحتفاظ بالتركيز في المهمات التي يقوم بها المصاب، أو أثناء اللعب.
  • عدم الاستماع إلى الشخص الذي يتحدث للمصاب بشكلٍ مباشر.
  • عدم القدرة على متابعة التعليمات، والإلتزام بها.
  • وجود صعوبة في تنظيمه للمهمات، أو النشاطات التي يتوجب عليه القيام بها.
  • التردد في المشاركة في المهمات التي تتطلب مجهوداً ذهنياً.
  • فقد المصاب للأشياء الضرورية للقيام بالواجبات والأنشطة، كالألعاب، والأقلام، والكتب، والأدوات.
  • تشتت انتباه المصاب بسهولة نتيجة الالتفات للمثيرات الخارجية.
  • النسيان بشكل كبير أثناء القيام بالنشاطات اليومية المتنوعة.
  • النشاط الزائد، ويتمثل ذلك بالقيام بحركة دائمة في اليد أو القدم، وعدم القدرة على الجلوس عندما يكون ذلك إلزامياً، وعدم القدرة على انتظار الدور في الألعاب أو المجموعات، وعدم القدرة على إكمال النشاط المطلوب، والانتقال إلى نشاط آخر.
  • الكلام الزائد، ومُقاطعة الآخرين، والتدخل في ألعاب الغير، والقيام بألعاب حركية خطرة، كالجري في الشارع دونما انتباه.


علاج نقص التركيز

  • إنشاء برنامج يخدم حاجات الطفل بالمدرسة بحسب قدراته، أو إدخاله لمدرسة تشتمل على فصول للتعليم الخاص، يقوم المعلم من خلالها بتحسين أداء الطفل، كأن يكتب في مفكرة الواجبات اليومية المهمات التي يجب أن يقوم بها الطفل من أجل القضاء على مشكلة النسيان، أو إعطاء الطفل وقتاً إضافياً لإنهاء النشاط المدرسي.
  • علاج سلوك الطفل، وذلك من خلال إجراء تغييرات في المنزل عن طريق عمل قائمة مرجعية كل صباح لتذكيره بواجباته التي يجب عليه القيام بها في هذا اليوم.
  • الالتزام بالغذاء الصحي، والابتعاد عن الأغذية المحتوية على صبغات ومواد حافظة.
  • عرض الطفل على الطبيب، وأخذ الأدوية التي تُساعده على الهدوء والتركيز.