مضار زيت الخروع

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٣٠ ، ٧ فبراير ٢٠١٩
مضار زيت الخروع

زيت الخروع

يُستخرج زيت الخروع (بالإنجليزية: Castor oil) من بذور نبتةٍ عشبيّة تُعرف علمياً باسم Ricinus Communis، وتُزرع هذه النبتة بشكلٍ رئيس في إفريقيا، وأمريكا الجنوبية، والهند، وتُعدّ الهند المُنتِج الأول لزيت الخروع في العالم، كما تعتبر دولتيّ الصين والولايات المتحدة المستوردين الرئيسين لهذا الزيت، وتجدر الإشارة إلى أنه يتمّ تعريض بذور الخروع لضغطٍ باردٍ، ثمَّ تتعرض للحرارة لإنتاج زيت الخروع، ولا يُعدّ هذا الزيت قابلاً للأكل، وعلى الرغم من الاستخدامات والفوائد المتعددة لزيت الخروع، إلّا أنه لا يُشكّل سِوى جزءٍ صغيرٍ من إنتاج الزيوت النباتيةٍ في العالم، وقد استُخدم زيت الخروع كمُليّنٍ طبيعيّ منذ القِدَم، واستُخدم أيضاً لتسهيل عملية الولادة، أمّا في الوقت الحاضر فقد شاع استعمال هذا الزيت في مستحضرات التجميل، فقد استُخدم عام 2002 لإنتاج أكثر من 900 مستحضرٍ تجميليّ.[١]


مضار زيت الخروع

على الرغم من إمكانية استخدام زيت الخروع لعلاج بعض المشاكل الصحيّة، إلاّ أنّه قد يُشكّل خطراً على الصحة في بعض الحالات، وقد صنّفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (بالإنجليزية: Food and Drug Administration) زيت الخروع كنوعٍ من الأدوية التي قد تضرُّ بالجنين أو تسبب تشوهاتٍ خَلقية في حال تناوله من قِبل المرأة خلال فترة الحمل، ويجدر التنبيه إلى أنّ مخاطر زيت الخروع على الحامل تفوق فوائده، كما يُحذر استخدامه من قِبل الأطفال الذين هم دون سنّ 6 سنوات، وفي حال استخدامه كعلاجٍ للإمساك ينبغي تجنب استهلاكه لفترةٍ طويلة؛ إذ قد يسبب مضاعفات خطيرة، كتوقف الأمعاء عن العمل والتسبب بالإمساك المُزمن، ويمكن أن يؤدي تناول هذا الزيت إلى بعض الآثار الجانبية، مثل:[٢]

  • الجفاف.
  • الإسهال.
  • انخفاض مستويات البوتاسيوم في الجسم.
  • فقدان المواد الغذائية الأساسية بسبب سرعة تمرير البراز.
  • ضعف العضلات.
  • انتفاخ الأمعاء.

كما قد يؤدي تناول جرعاتٍ عاليةٍ من زيت الخروع إلى ظهور بعض الأعراض، ومنها:[٣]

  • تقلصات في البطن.
  • الدوخة.
  • الهلوسات (بالإنجليزية: Hallucinations).
  • الإغماء.
  • الغثيان.
  • ضيق النفس والشعور بألمٍ في الصدر.
  • ضيق الحلق.
  • الطفح الجلدي.


فوائد زيت الخروع

يمتلك زيت الخروع العديد من الاستخدامات الطبية، والصناعية، والصيدلانية، وقد استُخدم في مصر القديمة كوقودٍ للمصابيح، كما يعتبر علاجاً طبيعياً شائعاً للكثير من المشاكل الصحيّة، وفيما يأتي بعض هذه الفوائد:[٤]

  • التخفيف من الإمساك: حيث يمتلك زيت الخروع خصائص ملينةٍ للأمعاء، فهو يزيد من حركة عضلات الأمعاء في الجسم، مما يدفع الفضلات ويفرغها من الأمعاء، كما أنّ له تأثيراً فورياً وفعّالاً في علاج الإمساك المؤقت؛ وذلك بسبب تحلّل هذا الزيت في الأمعاء الدقيقة بعد تناوله، مما يؤدي إلى إنتاج حمض الريسينوليك (بالإنجليزية: Ricinoleic acid)؛ الذي يُعتبر الحمض الدهني الأساسي في زيت الخروع، والذي تمتصه الأمعاء لتنشيط تأثيره المُليّن، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه بالرغم من فاعلية زيت الخروع في علاج الإمساك العَرَضي إلاّ أنّه لا يُنصح باستخدامه كعلاج للمشاكل التي تحتاج وقتاً طويلاً.
  • تسريع عملية شفاء الجروح: حيثُ إنّ وضع زيت الخروع على الجروح ينتج بيئةً رطبةً تعزز من عملية الشفاء، وتقي من جفاف التقرحات أو الالتهابات، وتراكم خلايا الجلد الميتة التي يمكن أن تؤخر من التئام الجروح، الأمر الذي ينشط نمو الأنسجة المصابة بسرعةٍ أكبر، وقد وجدت الدراسات أنّ المراهم التي تحتوي على زيت الخروع قد تساعد على شفاء الجروح بسرعةٍ أكبر؛ وخاصةً إذا استُخدم لعلاج الحالة التي تُعرف بالناقبة أو قرحة الفراش (بالإنجليزية: Pressure ulcer)، حيث تبين أنّ الأشخاص الذين استخدموا زيت الخروع كان معدّل شفائهم أسرع مقارنةً بالأشخاص الذين استخدموا وسائل أخرى.
  • امتلاكه خصائص قوية مضادة للالتهابات: إذ يحتوي زيت الخروع على الحمض الدهني الريسينوليك الذي قد يساعد على التخفيف من الأمراض الالتهابية؛ وخاصةً التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid Arthritis)، أو الصدفية (بالإنجليزية: Psoriasis)، وقد بينت نتائج الدراسات إلى أنّ وضع زيت الخروع على الجلد يمكن أن يقلل من الالتهابات والآلام، وبما أنّ معظم الدراسات قد أجريت على الحيوانات وأنابيب الاختبار فما تزال هناك حاجةٌ لدراساتٍ بشرية لمعرفة تأثير زيت الخروع على الالتهابات.
  • المساعدة على التخفيف من حب الشباب: حيث قد يساعد زيت الخروع على التخفيف من الأعراض المصاحبة لحب الشباب؛ وذلك بوضع زيت الخروع على المنطقة المراد علاجها، كما قد يساعد هذا الزيت أيضاً على مكافحة النمو المفرط للبكتيريا المُسببة لظهور البثور على البشرة؛ وذلك لامتلاكه خصائص مضادة للميكروبات، كما يمتلك زيت الخروع خاصية ترطيب طبيعية؛ لذلك فإنّه قد يساهم في تهدئة الجلد المتهيج.
  • المساعدة على مكافحة الفطريات: حيث يتمتع زيت الخروع بخصائص مضادةٍ للفطريات، وخاصةً الفطريات المسببة لمشاكل صحيةٍ في اللثة والأسنان؛ والتي تُدعى بالمبيضة البيضاء (بالإنجليزية: Candida albicans)، وقد وجدت دراسةٌ أنّ زيت الخروع قد يحسن من أعراض التهاب مخاطية الفم (بالإنجليزية: Stomatitis) لدى كبار السن الذين يعانون من هذه المشكلة بسبب أطقم الأسنان، كما وجدت دراسةٌ أخرى أنّ نقع أطقم الأسنان في محلولٍ يحتوي على زيت الخروع يؤدي إلى انخفاضٍ كبيرٍ في أعداد المبيضات الموجودة في أطقم أسنان كبار السن.
  • المحافظة على صحة الشعر وفروة الرأس: إذ يمكن استخدام زيت الخروع بوضعه على قطنةٍ وتطبيقه على البشرة، لعلاج مشاكلها، ونذكر من فوائده:[٥]
    • تعزيز ملمس البشرة، حيث يُعتبر زيت الخروع غنياً بالأحماض الدهنية التي يمكنها التحسين من ملمس البشرة، ونعومتها.
    • مناسبٌ للبشرة الحساسة، حيث يمكن استخدام زيت الخروع على البشرة الحساسة، إذ إنّه لا يسدّ المسام، ويقلّل من خطر ظهور الرؤوس السوداء.
    • المساعدة على توحيد لون البشرة: وذلك بفضل الأحماض الدهنية الموجودة في زيت الخروع، والتي يُمكن لها تعزيز نمو أنسجةٍ صحيةٍ في البشرة.
    • المساهمة في ترطيب البشرة، وذلك لاحتواء زيت الخروع على الدهون ثلاثية الغليسيريد؛ التي تجعل منه علاجاً فعّالاً للبشرة الجافة.
    • فعّال في تنظيف البشرة، حيث تساهم الدهون ثلاثية الغليسيريد في زيت الخروع في التخلص من الأوساخ والشوائب على البشرة.


الجرعات الآمنة من زيت الخروع

النقاط الآتية تُبيّن الجرعات الأمنة لتناول زيت الخروع اعتماداً على الفئة العمرية:[٦]

  • البالغون: وذلك حسب الآتي:
    • في حالة الإصابة بالإمساك: 15 إلى 60 مليلتراً مرةً واحدةً في اليوم، عن طريق الفم.
    • في حالة تفريغ القولون قبل إجراء عمليةٍ جراحية: 15 إلى 60 مليلتراً مرةً واحدةً في اليوم عن طريق الفم؛ وذلك قبل 16 ساعةً من إجراء العملية.
  • الأطفال: وفيما يأتي بيان ذلك:
    • الأطفال بعمرٍ أقلّ من سنتين: 1-5 مليلترات مرةً واحدةً في اليوم عن طريق الفم.
    • الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين إلى 12 سنةً: 5-15 مليلتراً مرة واحدةً في اليوم عن طريق الفم.
    • الأطفال الذين يتجاوز عمرهم 12 سنةً: 15-60 مليلتراً مرة واحدةً في اليوم عن طريق الفم.


المراجع

  1. Corinne Osborn (5-6-2018), "Can You Use Castor Oil on Your Face?"، www.healthline.com, Retrieved 7-1-2019. Edited.
  2. Rachel Nall (28-9-2018), "Does castor oil help constipation?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-1-2019. Edited.
  3. Cathy Wong (11-10-2018), "The Health Benefits of Castor Oil"، www.verywellhealth.com, Retrieved 7-1-2019. Edited.
  4. Jillian Kubala (14-4-2018), "7 Benefits and Uses of Castor Oil"، www.healthline.com, Retrieved 7-1-2019. Edited.
  5. Aaron Kandola (28-6-2018), "Benefits of castor oil for the face and skin"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-1-2019. Edited.
  6. John Cunha, "CASTOR OIL"، www.rxlist.com, Retrieved 7-1-2019. Edited.