مظاهر الإعجاز

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٢ ، ١٦ أبريل ٢٠١٧
مظاهر الإعجاز

ما هو الإعجاز

الإعجاز لغة هو مصدر مشتق من الفعل الرباعي أعجز؛ أي بمعنى سَبَق فلم يُدْرَك، وأعجز في الكلام؛ أي أتى بِأَبْلَغِ أُسْلوبٍ فصار غيره عاجزاً عن الإتيان بمثله، والإعجاز اصطلاحاً هو أمر خارق للطبيعة مقرون بالسبق وتحدي الآخرين عن الإتيان بمثله أو منافاته ومعارضته.


مظاهر الإعجاز

الإعجاز في القرن الكريم

  • الإعجاز اللغوي:
    • إعجاز القرآن بأسلوبه الفريد وبلاغته القوية ودقة معانيه، فلم يستطع فصحاء قريش الإتيان بمثل آية منه، وأمام هذا الذهول والاندهاش لم يكن أمامهم إلا أن يوجهوا التهم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم على أنه شاعر، ومجنون، وساحر، ورغم أنهم متيقنين من صدق نبوة سيدنا محمد غير أن عنادهم وكبرهم منعهم من الإيمان بماء جاء فيه أو تصديقه.
    • احتواء الآيات القرآنية على خطاب علمي موجه للعقل يحثه على التفكير، وخطاب روحي موجه للقلب فيه التبشير والتثبيت والعون، وهذه هي الوسيلة الفضلى لمحاكاة الإنسان وإيصاله إلى الإيمان بالله جل وعلا.
  • الإعجاز العلمي: ويتمثل في الإخبار عن حقائق علمية كان من المستحيل الكشف عنها وفق الوسائل المتاحة آنذاك، وانسجمت هذه الحقائق مع إثباتات العلم الحديث، ومن الأمثلة عليها ما يأتي:
    • ظاهرة وجود بحرين أحدهما عذب، وثانيهما مالح بينهما حاجز من صنع الله فلا يختلطان ولا يلتقيان، قال تعالى: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ* بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ) [الرحمن: 19-20].
    • انخفاض نسبة عنصر الأكسجين كلما ارتفعنا إلى أعلى، مما يسبب ضيقاً في التنفس، وثبتت هذه الحقيقة في قوله تعالى: (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ) [الأنعام: 125]
    • الماء أساس الحياة على سطح الكرة الأرضية، سواء أكان ذلك بالنسبة للإنسان أو الحيوان أو النبات، قال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) [الأنبياء: 30]
    • الشكل الكروي للأرض، قال تعالى: (يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ) [الزمر: 5].
    • دوران الأرض حول محورها عكس اتجاه عقارب الساعة، قال تعالى: (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ) [النمل: 88].
  • الإعجاز التشريعي في القرآن:
    • صلاحية أحكام القرآن لكل زمان ومكان.
    • الإخبار عن قصص الأقوام السابقة.
    • إيضاح حال العرب من الرفعة والشرف والقوة بعد نزول القرآن الكريم.


الإعجاز في خلق الإنسان

على الرغم من التطور التكنولوجي في القرن الحادي والعشرين إلا أن العلماء عجزوا عن خلق جناح بعوضة أو أي جسم يضاهي الكائنات الحية، وإذا ركزنا على جسم الإنسان فقد أثبتت الحقائق العلمية ما يأتي:

  • يوجد في الأذن 30.000 خلية مسؤولة عن نقل الأصوات.
  • يوجد على سطح اللسان 9.000 نتوء لتذوق الأطعمة.
  • يوجد في الكبد 300 مليار خلية تتجدد تلقائياً كل أربعة شهور.