مظاهر ثقافة الإنسان المعاصر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٧ ، ١٣ فبراير ٢٠١٨
مظاهر ثقافة الإنسان المعاصر

الثقافة

تعد الثقافة وسعتها علامةً على رقي المجتمعات، وسعة الحضارات وقوتها، وهي من مظاهر ذلك، وتختلف الثقافة من عصرٍ لعصر، تبعاً لاختلاف وسائل المعرفة، ووسائل التقدم العلمي والتكنولوجي، وتختلف أيضاً من إنسان لأخر، فما هي مظاهر ثقافة الإنسان المعاصر، وما سماتها ، وخصائصها، وما آثار ذلك على المجتمع؟


مظاهر الثقافة المعاصرة

  • سرعة الحصول على المعلومة، وذلك نتيجة انتشار شبكة المعلومات الإلكترونية وتعدد وسائلها.
  • تعدد مصادر المعلومة، نتيجة التقدم العلمي الهائل، وتعدد وسائل الاتصال والتواصل المتعددة، وانتشار المطبوعات، كالصحف والمجلات وغير ذلك.
  • ظهور صفحات التواصل الاجتماعي، وبأشكال متعددة وعناوين مختلفة.
  • انتشار الفضائيات المتعددة، والبرامج الإعلامية الهادفة.
  • ظهور مؤسسات ثقافية، تعتني بالثقافة، كماً ونوعاً.
  • ظهور المسابقات الثقافية المتعددة، والمناسبة لكل المستويات على مستوى الوطن، محافظاته المتعددة، وعلى مستوى دول العالم كله.
  • الاهتمام بالقدرة التعبيرية لدى الطالب المدرسي، في مختلف مراحله التعليمية.
  • وجود الاندية الثقافية التي تهتم بمتابعة الأنشطة الثقافية.
  • وجود زوايا متعددة متخصصة في الثقافة، في الصحف اليومية، والمجلات الدورية.
  • وجود لجان طلابية تعنى بمتابعة الثقافة، وتهتم بها على مستوى المدارس، والجامعات، والمؤسسات التعليمية المتعددة.
  • وجود مسمى وظيفي في مؤسسات الدولة يهتم بشؤون الثقافة ويتابعها.
* انتشار المراكز التي تهتم، بالدورات المعرفية، كاللغات المتعددة، والمهارات الحياتية، وغير ذلك.


سمات الثقافة المعاصرة

  • دقة معلوماتها، وتعدد مصادرها، والعلاقة بينهما علاقة تأثيرية، فتعدد مصادر المعلومة يؤدي إلى دقتها.
  • مناسبتها لكل شرائح المجتمع ، ولكل مستوياته العمرية والثقافية، فلكلٍ نصيب يناسبه، وليس بالضرورة تساويهم في ذلك، فهناك اختلاف

بين الناس في ذلك بكل تأكيد.

  • تنوعها، وتعدد جوانبها.
  • سرعة انتشارها، وسهولة الحصول عليها؛ لأن من مصادرها شبكات التواصل، والإنترنت، وغير ذلك من المصادر الحديثة.
  • قابلية التنافس فيها، وجاذبية ذلك لكل المستويات.
  • تنوع منابرها، ومؤسساتها الراعية.


آثار الثقافة المعاصرة على المجتمع

تؤثر الثقافة المعاصرة على المجتمعات سلباً، أو إيجاباً، بحسب المناهج والمدارس الثقافية، والمنابر الداعية لها، وأياً كان هذا التنوع، فثمة آثار إيجابية، نقف عندها منها:

  • وعي الإنسان بما يدور حوله من أحداث، ووقوفه على كل جديد.
  • اتساع دائرة التواصل بين الناس، وعدم وقوفها عند حدٍ معين، ومقدارٍ محدد.
  • تبادل الخبرات والتجارب بين النّاس، وبين الدول والمجتمعات، فأثرها الإيجابي يتعدى الفرد ليصل إلى المجتمع، وبالتالي الدول، فالبشرية كلها.
  • تجنب الأخطاء، والوقوف عند الصواب، ومعرفته.
  • خلق روح الإبداع، وصناعة التنافس، وكشف القدرات والمواهب الكامنة.


تبقى الثقافة ميدان الكل، وهي هوية الفرد والمجتمع والدولة، بل والأمم والشعوب كلها، والأمم الحيّة هي التي تعنى بثقافتها، تنوعاً، وتهذيباً، وصقلاً، فمادة الثقافة من التهذيب، والتشذيب، والصقل أصلاً، وميادين الثقافة واسعة ومنابرها متعددة، وخطباؤها كثر، وتبقى الجودة، والقيم الإيجابية، والمثل، والنفع للبشرية هي الفيصل والحكم.


فيديو تعريفي عن ماهيّة الثقافة؟

لمعرفة المزيد شاهد الفيديو التالي