معالم جورجيا

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:١١ ، ١١ أغسطس ٢٠١٦
معالم جورجيا

جورجيا

تعتبر جورجيا من الدول المعروفة بطبيعتها الخلّابة، وغناها بالموارد الطبيعيّة، من عيون، وآبار، وأنهار، ممّا جعلها منطقة جذب للسياّح لتصل إلى أعلى نسبة وعدد سيّاح في العالم، بالإضافة لاحتوائها على معالم وآثار تاريخيّة قديمة جداً، تعود لحضارات عريقة سكنت فيها منذ آلاف السنين، وعلى الرغم من صغر مساحتها وعدد سكانها، إلّا أنّها من أكثر الدول التي تتمتع بلمسات ثقافيّة تراثيّة، وتاريخٍ عريق. تتميّز جورجيا بالعديد من المعالم السياحية، والتي يقصدها السياح بشكلٍ خاص أثناء رحلتهم الشيقة إليها، سنذكرها لكم في هذا المقال.


معالم جورجيا السياحية

كاتدرائية تسميندا ساميبا

تعدّ كاتدرائية تسميندا ساميبا من أبرز وأهمّ رموز الإحياء الدينيّ في جورجيا، وقد تمّ بناؤها بعد انهيار الاتّحاد السوفييتي عام 1995 وحتّى 2004م، وقد شيّدت بالزخارف الفنيّة المميّزة والتقليديّة الشعبيّة، والتي تبدو واضحة على جدران الخرسانة، والطوب، والرخام، والجرانيت، حيث تمّ اختياره بدقّة عالية لبناء هذه الكنيسة، بالإضافة للقبّة التي يصل ارتفاعها لأربعٍ وثمانين متراً حتّى أعلى الصليب المطلي بالذهب. تحتوي الكاتدرائية على ثلاث كنائس صغيرة تمّ بناؤها تحت الأرض.


قلعة ناريكلا

تقع هذه القلعة على تلّة مشرفة على المدينة، وعلى نهر متكفارى بالتحديد، وقد تمّ تشييدها منذ القارن الرابع عشر الميلادي، كحصن لحماية المدينة من الأعداء، وهي من أجمل وأعرق المباني الأثريّة والمهمّة في جورجيا، وثاني معلم يسجّل أعلى نسبة جذب سياحي في الدولة؛ لمنظرها الرائع، وأسوارها الضخمة والتي تم بناؤها في القرنيّ السادس والسابع عشر، حيث بقيت صامدة على الرغم من تعرّض المنطقة لزلزالٍ قويٍ ومدمرٍ في العام 1827.


دير فارديزيا

دير فارديزيا، أو مدينة الكهف كما يُطلق عليه، وهو دير قديم، تمّ بناؤه في القرن الثاني عشر، يمتد من جبل أورشيلى مسافة كيلومترات وصولاً للدير بعد مسيرة نصف ساعة، وللدخول لهذا الدير يتمّ دفع رسوم رمزية للرهبان الذين يرعونه. يتكوّن دير فارديزيا من ستة آلاف غرفة موزّعة على ثلاثة عشر طابقاً، وقد تمّ ترميمه حاليّاً ليصبح عبارة عن ثلاث عشرة غرفة، وعدد قليل من قاعات الصلاة والتعبد.


بحيرة ريتسا

تقع هذه البحيرة في مدينة أبخازيا، شمال جورجيا، وهي من أجمل وأروع البحيرات التي يمكنك مشاهدتها؛ سواء من حيث طبيعتها الخلابة، والغابات والأشجار الملوّنة والمحيطة بها، أو من أسماك السلمون الجميلة والمرقطة، أمّا بالنسبة لعمقها فهي تصل أكثر من مئة وستة عشر متراً، وهي بذلك من أفضل الأماكن التي يتوجّه لها السياح في فصل الصيف، فمتعتهم لا توصف في هذا المكان، خصوصاً عند قيامهم بجولات في الزوارق والقوارب الصغيرة.