معالم مدينة الصويرة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٨ ، ١٢ أبريل ٢٠١٧
معالم مدينة الصويرة

مدينة الصويرة

مدينة الصويرة المغربية هي عبارة عن مدينة مطلة على المحيط الأطلسي، ولعلّ أكثر ما يميّزها أنّ لها لتاريخٍ عريق، بالإضافة إلى احتوائها على المباني ذات الطابع المعماري المتميّز والفريد، ويشار إلى أنّ هذه المدينة قد شهدت في الآونة الاخيرة تطوّراً في المجال السياحي بشكلٍ كبير، مما أهّلها لتكون واحدة من المدن السياحية المغربية، في هذا المقال سنذكر بعض معالم مدينة الصويرة.


معالم الصويرة

الملاح

يعرف أيضاً بالحي اليهودي، أو ملاح الصويرة أو ملاح تجارالسلطان؛ يرجع تاريخ بنائه إلى عهد السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي وذلك في نهاية القرن 16م، حيث استقدم السلطان نخبة من التجار اليهود للمدينة؛ وذلك بهدف تنشيط الميناء التجاري، وفيما بعد وتحديداً خلال القرن 17م أعاد السلطان العلوي محمد بن عبد الله المشهور بمحمد الثالث بناء الصويرة على النمط العصري بشوارعها الواسعة خلافاً للمدن العتيقة بالمغرب، حيث بنى فيها ميناءً جديداً، وكذلك قاعدةً عسكرية بحرية، وبعد مرور السنوات على هذه المدينة تحوّلت بعض بيوت الملاح إلى فنادق بهدف إيواء العمالة القادمة من القرى المجاورة.


جزيرة موغادور

هي عبارة عن جزيرة صغيرة موجودة بالقرب من المدينة، وتعتبر واحدة من أهمّ المواقع الفينيقية الموجودة في غرب البحر الأبيض المتوسط، وقد أثبثت الحفريات الأثرية التي أُجريت بالجزيرة احتواءها على بقايا أركيولوجية تتمثل في أوانٍ فخارية وأحفورات حيث يرجع أقدمها إلى النصف الثاني من القرن السابع قبل الميلاد، كما تمّ العثور على بعض القطع الفخارية التي ترجع إلى القرن الرابع ق.م، وهو الأمر الذي يدلّ على وجود علاقات تجارية بين الجزيرة وباقي مدن موريتانيا الطنجيّة بالمغرب القديم، وقد كانت هذه الجزيرة مشهورةً باحتوائها على مصانع لاستخراج الصباغة الأرجوانية.


ساحة مولاي الحسن

هي الساحة الأكثر شهرةً في المدينة؛ ولعلّ السبب في ذلك يعود إلى موقعها الجذاب والمطلّ على المحيط الأطلسي، بالإضافة إلى قربها من كلٍ من الميناء وكذلك الشاطئ، الأمر الذي يجعلها من أكثر الأماكن حيويّةً و نشاطاً في المدينة.


اقتصاد الصويرة

يعتمد اقتصاد الصويرةعلى القطاعات الآتية:

  • السياحة: تعتبر القطاع الأول في المدينة، خاصة في فترة الذروة في فصل الصيف، بما في ذلك كلٍ من السياحة الداخلية وكذلك الخارجية، حيث إنّ لهذه المدينة سمعةً حسنة وواسعة بين مدن المملكة المغربية، خاصّةً في شهر رمضان المبارك؛ والسبب في ذلك يعود إلى مناخها المعتدل، كما أنّ للتجارة في صويرة أهمية بالغة.
  • الصيد البحري: يعتبر واحداً من أعرق و أقدم الأنشطة الاقتصادية الموجودة في المدينة، وقد ساعد على ذلك وفرة الثروة السمكية، الأمر الذي ساهم في جذب شركات صيد البحري العصرية من جهة، و كذلك خلق فرص شغل الصيادين التقليديين، وتشتهر هذه المدينة بكلٍ من سمك السردين، وكذلك سمك الإسقمري، بالإضافة إلى القريدس.