معالم وجدة

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٣ ، ١٨ يونيو ٢٠١٧
معالم وجدة

وجدة

تُعتَبر وجدة من المُدن العَربيّة الأفريقيّة التّابعة إلى المَملكة المغربيّة؛ حيث تقع في أقصى الجهة الشرقية الشمالية منها على دائرة عرض 34.41 درجة شمال خط الاستواء، وعلى خط طول 1.54 درجة غرب خط جرينتش، وترتفع عن مُستوى سطح البحر 470 متراً، وتبلغ مساحة أراضيها 350 كم². تأسّست وجدة على يدِ الزعيم المغراوي زيزي بن عطية في عام 994 ميلادي، ولها توأمة مع العَديد من المُدن كمدينة ليل، وسرت، والخور، وتروبريدج، وآكس أون بروفنس، وجدة.


معالم وجدة

الأبواب

  • الباب الغربي الذي يُعتبر باباً رئيسيّاً للمَدينة من جهة الغرب، وقد عُرف قديماً باسم باب سيدي عيسى.
  • باب سيدي عبد الوهاب الذي يُعدّ من أقدم الأبواب التي بُنيت في المدينة، وعُرِف بهذا الاسم نسبةً إلى الشريف الصالح سيدي عبد الوهاب أحد الأعلام الوجديين.


الساحات

  • ساحة المغرب التي تقع في شارع مراكش، وتعتبر من أشهر الساحات المُشيّدة في المدينة؛ حيث تمتاز بامتِلاكها نافورة كبيرة وعظيمة، وباكتظاظ السكّان فيها، وانتشار المحال التجارية في زواياها.
  • ساحة 16 غشت التي تقع في وسط شارع محمد الخامس وتحديداً أمام مقر بلديّة وجدة، وتشتهر بأنّها من الساحات التاريخية.


الأضرحة والزوايا

  • زاوية مولاي عبد القادر الجيلاني الذي يلجأ إليه المريدون والفقراء كل ليلة من يوم جمعة.
  • ضريح سيدي يحيى بن يونس الذي يزوره المسلمون والنصارى واليهود من أجل أن يتباركوا به.
  • زاوية سيدي أحمد التيجاني ساحة العدول، وزاوية سيدي أحمد التيجاني.


معالم أخرى

  • دار السبتي التي بُنيت في عام 1938 ميلادي، وتُعتبر معلماً دالاً على دور البورجوازية المغربيّة أيام حكم الاستعمار الفرنسي على المدينة، واليوم يُستغلّ في إقامة الأعراس في فصل الصيف، وإقامة الأنشطة الترفيهيّة والثقافية.
  • المجلس العلمي الذي يُعدّ من أهمّ المَكتبات في المدينة.
  • الأسواق القديمة كسوق الشراكة، وفيلاج الطوبة، ولازاري، ومليلية، ومرجان، وأسواق السلام.
  • كنيسة سان لويس التي تقع في شارع محمد الخامس، وتُعدّ أوّل كنيسة بناها الاستعمار الفرنسي أثناء حكمه على المدينة.
  • معهد البعث الإسلامي الخاص بالعلوم الشرعية.


مقتطفات متنوّعة عن وجدة

  • مناخها يتميز بأنه مناخ متوسّطيـ بارد ماطر في فصل الشتاء، وحار في فصل الصيف.
  • عملة الدرهم المغربي تُعدّ عملةً رسميّةً فيها، كما تعتبر اللغة العربية واللغة الأمازيغية لغة السكّان الرسمية.
  • جغرافياً تُجاورها كلٌّ من: عين بني مطهر من الجهة الجنوبية، والسعيدية من الجهة الشمالية، والجزائر من الجهة الشرقية، وبركان تاورويرت من الجهة الشمالية الغربية، وويسيت من الجهة الشرقيّة الجنوبية.
  • امتلكت ثماني جماعات قروية هم: بني خالد، ولبصارة، وأهل أنكاد، وسيدي موسى لمهاية، وعين الصفا، وإسلي، وسيدي بولنوار، ومستفركي.
  • اشتهرت بعِدّة مأكولات شعبيّة؛ كحساء الحريرة، وطبق الكسكس (المفتول).
202 مشاهدة