معايير الجودة في التعليم العالي

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٥ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٦
معايير الجودة في التعليم العالي

الجودة في التعليم العالي

تُعرف جودة التعليم العالي بأنها الخصائص والسمات التي تضمن إخراج أفراد متعلمين ومؤهلين بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل والمجتمع وكافة المؤسسات الأخرى في الداخل والخارج والتي من شأنها زيادة رفعة الدولة، ولتحقيق هذه الجودة يتطلب ذلك توجيه كافة الموارد البشرية والنظم والسياسات المختلفة والبنية التحتية من أجل خلق ظروف مناسبة من شأنها إخراج الفرد الواعي والمتعلّم، وفي هذا المقال سنتحدّث عن معايير الجودة الواجب توافرها في التعليم العالي.


معايير الجودة في التعليم العالي

لتحقيق الجودة في التعليم العالي هناك مجموعة من المعايير الواجب توافرها، ومنها:

  • تغطية المنهج العلميّ لكافّة الموضوعات الأساسيّة اللازمة لتعلم تخصّص ما، مع ضرورة ملائمة هذه الموضوعات لواقع الحياة المُعاش وبما يتناسب مع احتياجات السوق، وأن يُنمّي هذا المنهج القدرة التحليليّة للطلاب ويساعد على التفكير والبحث والعمل الجماعيّ والنشاطات العملية والتطبيقية المختلفة التي تنّمي شخصيّة الطالب، مع ضرورة إعداد الطالب لعصر العولمة الذي نعيشه من خلال تعليمه لغة أجنبيّة واحدة على الأقل.
  • اعتماد المنهج العلمي على مراجع علمية تتميّز بأنّها على مستوى عالٍ من العلم والموثوقيّة والأصالة ويجب الاهتمام بأسلوب طريقة شرح وعرض هذا المرجع وجعل سعره مناسباً لظروف أغلب الطلاب.
  • اختيار أعضاء الهيئة التدريسية بعناية خاصة ووفق شروط وصفات معينة ومنها: المستوى العلمي والخلقي، الحس الوطني، تقبل التغذية الراجعة والنقد البنّاء، خلق روح الإبداع وتنمية مهارات الطلاب وتحفيزهم ودعمهم، الالتزام بالمنهج العلميّ المطروح، وتنمية روح البحث والتفكير لدى الطالب بعيداً عن أسلوب التلقين والحفظ وعدم إعمال العقل.
  • اهتمام أسلوب التقييم الذي يتمّ من خلاله تقييم الطلاب بقدرة الطلاب على التحليل والتفكير الإنتقادي بعيداً عن الحفظ.
  • امتلاك النظام الإداري المؤهلات الكافية للقدرة على إدارة المنطومة التعليمية بكفاءة وفاعلية بما يخدم مصلحة الطلاب والمجتمع وسوق العمل، والابتعاد عن أسلوب الترهيب والتخويف ومنح العاملين الثقة وتحفيزهم وتشجيعهم على أداء المهام الموكلة إليهم على أحسن وجه دون التدخل في كل كبيرة وصغيرة، وضرورة وضع الأهداف العامة لتحقيق نجاح المؤسسة التعليميّة ووضع الخطط الاستيراتيجيّة لتحقيق الأهداف.
  • وجود أهداف واضحة ومحددة للتعليم في كل المؤسسات التعليمية، ووضع الخطط اللازمة لتحقيق هذه الأهداف مع ضرورة الالتزام بهذه الخطط.
  • توفير التسهيلات الماديّة في التعليم بحيث يكون في متناول الكثيرين، وتوفير الإمكانيات الماديّة التي من شأنها الاهتمام بالنواحي الجمالية للمؤسسات التعليمية بما يعطي جمالاً وراحةً نفسيةً للطلاب والهيئة التدريسية والإدارية ويحفز كل فرد على أداء واجبه على أكمل وجه.