معايير الجودة لرياض الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٧ ، ١٩ أبريل ٢٠١٧
معايير الجودة لرياض الأطفال

معايير الجودة لرياض الأطفال

تضم رياض الأطفال جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين الثالثة والسادسة، أي إنّها تضم الأطفال في مرحلة ما قبل التعليم الأساسي، ويقع على عاتق مدرسيها تحضير الطفل وتهيئته من الناحية الأكاديمية والتربوية قبل دخول المدرسة، وتعتبر رياض الأطفال من المراحل التعليمية المهمّة، ويلزم بها الأطفال في العديد من دول العالم، لذلك تحرص على تطبيقها لمعايير الجودة الخاصة بها بهدف تخريج جيل فعال وسوي، ومن هذه المعايير ما يأتي:


رؤية الروضة ورسالتها

وجود وثيقة معلنة توضح رؤية الروضة وهدفها مع سعي قيادة الروضة إلى تحقيق هذه الرؤية، بالإضافة إلى وجود وثيقة أخرى معلنة توضح رسالة الروضة ووجوب تناسقها مع الرؤية وتكميلها لها.


القيادة

وجود قيادة فعالة قادرة على استخدام الطرق الديمقراطية في تشغيل الروضة، ومشاركة كافة الأطراف المعنية في عمليات وضع القرارات، وتوفير بيئة مناسبة وجاذبة للأطفال في ضوء التعليم المستهدف، ومراقبة أداء المربيات وتقويمهن، بالإضافة إلى قدرة القيادة على سن القوانين التي تسهل عمل الروضة وتطبيقها، وتسخير كافة مواردها المادية والبشرية لرفع نتاج التعليم المستهدف.


مبنى الروضة وتجهيزاته

يجب أن يكون المبنى ملائماً ومجهزاً بشكل يدعم ممارسة النشاطات المختلفة من الأطفال الأصحاء والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مع توفر المرافق الصحية وتجهيزها بشكل مناسب، ومراعاة ملائمة مساحة الغرف الصفية مع عدد الأطفال ومرحلتهم العمرية، مع استيفاء شروط الأمن والسلامة في جميع أركان المبنى.


المشاركة المجتمعية

تطبيق مبدأ المشاركة الفعالة ما بين إدارة الروضة وأسر الأطفال والمجتمع المحلي، وتعاونهم وتشاركهم معاً في تنفيذ الأنشطة الخاصة بأطفال الروضة، واهتمام إدارة الروضة بتنفيذ المشاريع والندوات التي تعلم الأسر كيفية التعامل السليم مع أطفالهم.


ضمان الجودة والمسائلة

يقع على عاتق الإدارة وضع نظام داخلي يضمن تحقيق معايير الجودة، والقيام بعمليات التقويم والمسائلة الذاتية على مختلف المستويات، وتحديد خطة تهدف للارتقاء بمستوى الروضة بناءً على نتائج المسالة الذاتية.


طفل الروضة

على الطفل أن يبدي استعداده لتعلم كافّة الموادّ الأكاديمية المخصّصة لمستواه، واستعداده للتفاعل بكافّة النشاطات التي يشارك بها، سواء كانت فنية، أو حركية، أو موسيقية، ومن المهم أن يمتلك المهارات العامة التي تساعده في حياته اليومية، مثل تحديد مصادر الخطر والابتعاد عنها، وكيفيّة التعامل مع بعض الأجهزة البسيطة، والمهارات الاجتماعية التي تسهّل تفاعله مع الآخرين.


المعلم

يقع على عاتق المعلم التخطيط لعملية التعليم والتعلم، وإعداد النشاطات التعليمية الملائمة لعمر الطفل، وتحديد أدوات سليمة للتقييم، وتوفير جو صفي مناسب لعملية التعلم وجاذب لانتباه الطفل، ودعم الأنشطة الأكاديمية بأنشطة مهنية، مع الحرص على الارتقاء بمستواه وتنمية ذاته.


المناخ التربوي

توفير خدمة الإرشاد التربوي لمجتمع الروضة المتمثل في الإدارة، والمعلمين، والأطفال، والأهالي، وحرص الإدارة على التنسيق مع المؤسسات المجتمعية النحلية وتنفيذ الأنشطة المشتركة بينهما بما يخدم مصلحة الطفل والمعلم، والعمل على نشر الثقافة الصحية فيما بينهم.