معايير جودة التعليم

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٧ ، ٢ نوفمبر ٢٠١٦
معايير جودة التعليم

جودة التعليم

تعرّف جودة التعليم على أنّها نظامٌ إداريّ يرتكز بشكلٍ أساسيّ على مجموعةٍ من القيم التي تساهم في توظيف البيانات والمعلومات الخاصة بالعاملين بهدف استثمار مؤهلاتهم وقدراتهم الفكرية المختلفة في مختلف المستويات وذلك من أجل تحقيق التحسّن المستمر للمؤسسة التعليمية، وقد ظهر مفهوم الجودة لأول مرةٍ في العالم في ثمانينات القرن الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية؛ بسبب التنافس الحاصل في الاقتصاد العالمي، وقد ارتبط مفهوم الجودة بكلّ مجالات الحياة بما فيها التعليم، في هذا المقال سنذكر معايير جودة التعليم.


معايير جودة التعليم

يشار إلى أنّ جودة التعليم تستند إلى مجموعةٍ من المواصفات والمقاييس التي تهتمّ بجودة المنتوج النهائيّ من خلال إخراج جيلٍ من الخريجين بمواصفاتٍ تناسب السوق، وهذه المعايير هي:

  • جودة المناهج والمواضيع الدراسية.
  • جودة البنية التحتية الخاصة بالمؤسسات التعليمية، ويشمل ذلك: الخدمات الأساسية من ماءٍ، وكهرباء، وخدمات الصرف الصحي.
  • الاستغلال الأمثل للموارد البشرية من خلال وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وتقسيم المهام والوظائف في المؤسسات التعليمية بما يحقق المصلحة العامة.
  • التحسين المستمر بكلّ ما يتعلق بالمؤسسة.
  • نتائج التحصيل الدراسي لمختلف المراحل التعليمية.


آليات تحقيق جودة التعليم

  • تغيير المناهج والبرامج التربوية المتبعة في مختلف المؤسسات التعليمية، حيث يتمّ ذلك من خلال اعتماد استيراتيجياتٍ جديدةٍ وعلميةٍ حديثةٍ في وضع المقررات التي تهتمّ بوضع الأهداف التعليمية وتحقيقها بدلاً من الاهتمام بالكمية من المادة المعطاة، بالإضافة إلى ضرورة اعتماد المناهج والمقررات على مبدأ التنوع والتعدّد بعيداً عن الأحادية في التعليم.
  • تحسين طريقة عرض المعلومات وشرح المقررات المختلفة، حيث يكون ذلك من خلال تعيين أشخاصٍ مؤهلين لهذه المهمة وتوفير ميزانيةٍ جيدةٍ لتدريب المعلمين على الأساليب التعليمية الحديثة، بالإضافة إلى تحقيق مبدأ التكافؤ في التعليم في المدن والقرى والمناطق النائية على حدٍ سواء.
  • العناية بالموارد البشرية، من خلال توفير ظروف عملٍ مريحةٍ وآمنةٍ للأشخاص العاملين في المؤسسة التعليمية بعيداً عن الظلم والكبت والقهر، بالإضافة إلى ضرورة توفير كافة احتياجاتهم المادية والمعنوية لتحقيق الأهداف التعليمية.
  • ترشيد النفقات في المؤسسات التعليمية قدر الإمكان.
  • الاستفادة من الخبرات الأجنبية والتجارب العاليمة في مجال نقل التعليم إلى أعلى المستويات، من خلال دراسة قصص نجاح الدول الرائدة في التعليم، والتعلّم من سياساتهم المتبعة ومحاولة تقليدها بما يتناسب مع ثقافة البلد وعاداته.
  • اتباع سياسة الحكم اللامركزيّ في المؤسسات التعليمية، وذلك من خلال اعتماد سياسة تقسيم المهام والأقسام المختلفة الخاصة بالمؤسسة التعليمية وضرورة تأدية كلّ قسمٍ المهام المطلوبة منه.